أمطار غزيرة تضرب القليوبية والمحافظة ترفع حالة الطوارئ
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
شهدت محافظة القليوبية، اليوم الأحد، سقوط أمطار غزيرة على بعض الأنحاء بالمحافظة، حيث أعلن المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، رفع حالة الطوارئ وسرعة التعامل الفورى وشفط كافة تجمعات مياه الأمطار بنطاق المراكز والمدن التى شهدت سقوط الأمطار بها، مؤكداً على استمرار جاهزية جميع الأفراد والسيارات والمعدات للتعامل مع المواقف الطارئة واتخاذ الإجراءات العاجلة فى هذا الشأن.
وشهدت مدن القليوبية سقوط أمطار غزيرة، فيما وجه محافظ القليوبية رؤساء المدن برفع درجة الاستعداد خلال لمواجهة الأمطار ورفع حالة التأهب القصوى والتواجد الميدانى على مدار الساعة لمتابعة عمليات شفط المياه وتمركز سيارات الشفط والمعدات فى الأماكن التى ستتعرض لتراكمات المياه لسرعة شفطها والحد من الأثار الناجمة وعدم تعطيل الحركة المرورية بالشوارع.
وأكد محافظ القليوبية، على متابعة جهود الوحدات المحلية بكافة مراكز ومدن المحافظة فى شفط تراكمات مياه الأمطار من خلال مركز سيطرة الشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ، مؤكداً على استمرار تفعيل غرف العمليات بمراكز ومدن المحافظة وربطها بغرفة العمليات الرئيسية بالديوان العام لمتابعة الموقف أولاً بأول.
وبدوره وجه المهندس مصطفى مجاهد رئيس مجلس إدارة شركة المياه والصرف الصحى بالقليوبية، والعضو المنتدب، بتكليف فرق الطوارئ بالعمل على مدار اليوم والتنسيق مع كافة الأجهزة المعنية بالمحافظة واستمرار تمركز المعدات على مدار 24 ساعة بمواجهة الأمطار وتقلبات الطقس التى شهدتها محافظة القليوبية لليوم الثانى ولحين تحسن الأحوال الجوية وتوقف الأمطار نهائيا.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أمطار غزيرة بالقليوبية أمطار غزيرة تضرب القليوبية اخبار القليوبية اخبار محافظة القليوبية سقوط أمطار غزيرة بالقليوبية طقس القليوبية
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق وسط البلاد بالقرب من العاصمة مدريد، في إجراء استثنائي يهدف إلى تعزيز جهود السيطرة على النيران والحد من تداعياتها، بعد خروج الحرائق عن السيطرة وإجبار السلطات على إجلاء نحو 10 آلاف شخص من عدة قرى.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في ظل اتساع نطاق الحرائق بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة سرعة انتشار ألسنة اللهب، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى مناطق جديدة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وبموجب القرار، تولت وزارة الداخلية الإسبانية الإشراف المباشر على عمليات مكافحة الحرائق، بما يشمل تنسيق جهود قوات الشرطة والأجهزة الأمنية مع فرق الإطفاء، بعدما كانت مسؤولية إدارة هذه العمليات تقع في نطاق حكومات الأقاليم المحلية.
وأكدت الحكومة الإقليمية في مدريد أن عمليات الإجلاء شملت سكان عدد من القرى المتضررة، موضحة أن فرق الطوارئ تواصل العمل على احتواء الحرائق التي تفاقمت بسبب موجة الحر الشديدة والرياح القوية، التي ساعدت على انتشار النيران بشكل أسرع.
وتشهد إسبانيا موسمًا صعبًا لحرائق الغابات خلال العام الجاري، بعدما التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل استمرار موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وسجلت البلاد خلال الأيام الماضية ثاني أكبر حريق غابات في تاريخها، بعدما دمرت النيران نحو 32 ألف هكتار في إقليم جوادالاخارا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وكانت حرائق الغابات قد تسببت في وفاة 13 شخصًا بجنوب إسبانيا خلال وقت سابق من الشهر الجاري، في واحدة من أكثر موجات الحرائق تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة، فيما تواصل السلطات جهودها لاحتواء النيران وتقليل الخسائر البشرية والمادية.