صحيفة “كيهان” تُهاجم مفاوضات مسقط وتدعو إلى الخطة البديلة
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
13 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: وسط أجواء من الترقب الشعبي والحديث عن احتمالات انفراجة دبلوماسية، خرجت صحيفة “كيهان” الإيرانية، المعروفة بقربها من دوائر القرار، بمقالٍ هجومي ناري ضد المفاوضات الأخيرة بين طهران وواشنطن التي استؤنفت في مسقط. المقال الذي جاء تحت عنوان: “لا تعطلوا البلاد”، لم يخفِ تشاؤمه حيال مآلات الحوار،
واعتبر أن الرهان على اتفاق جديد مع إدارة أمريكية -تسير على نهج ترامب- لا يستند إلى أي واقعية سياسية.
الصحيفة، في مقالها المنشور الأحد 13 أبريل، لم تكتفِ بانتقاد الجانب الأمريكي، بل وجهت نقدًا لاذعًا لصناع القرار في الداخل، متهمةً إياهم بربط مصير الاقتصاد الوطني بـ”حبل المفاوضات المهدم”، على حد وصفها. وأشارت إلى أن التفاؤل الداخلي لا يعكس واقع الطرف الآخر الذي ما زال يرفض تغيير سلوكه أو تقديم أي تنازلات.
المقال شدد على أن تجربة الاتفاق النووي السابقة أثبتت أن واشنطن غير ملتزمة، وأن التعويل عليها أدى إلى خسائر اقتصادية ومعيشية فادحة.
وتساءلت الصحيفة: “إذا كان الطرف الآخر لا ينوي رفع العقوبات ولا يصدق في التزاماته، فلماذا نصرّ على تكرار ذات الأخطاء؟”
“كيهان” طالبت المسؤولين بتبني “الخطة ب” كخيار استراتيجي، ترتكز على تفعيل القدرات الوطنية ومواجهة العقوبات من خلال دعم الإنتاج المحلي، وتنظيم السوق الداخلية، وزيادة الصادرات غير النفطية. وترى الصحيفة أن أي تعطيل للبلاد بانتظار ما قد تأتي به طاولة التفاوض لن يكون إلا تكرارًا لمسار خاسر.
المقال الذي يأتي في توقيت حساس سياسيًا واقتصاديًا، يعكس قلقًا متزايدًا في الداخل الإيراني من الاعتماد على مفاوضات غير مضمونة النتائج، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الأمريكية الرئاسية واحتمالات عودة ترامب، سيما وان الصحيفة مقرب من المرشد الأعلى.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
“الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
قال الأكاديمي الليبي، سيف الله الحطاب، الحاصل على الماجستير في العلوم السياسية ويستعد لنيل الدكتوراه في «الأكاديمية الليبية للدراسات العليا»، إنه لم يعد يعول على الوصول إلى موقع يوظف فيه خبراته لخدمة بلده.
وأضاف “الحطاب” لـ«الشرق الأوسط» أن طموحه يتمثل في الإسهام في بناء مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن «الولاءات القبلية والمصالح الشخصية تتقدمان كثيراً على معايير الكفاءة، بما يتيح لغير المؤهلين الوصول إلى مواقع مؤثرة داخل مؤسسات الدولة».