أصدرت نيابة الجمهورية لدى محكمة باتنة بيانا بخصوص توقيف وإيداع 6 أشخاص بممارسة أعمال سحر وشعوذة.

وأوضحت محكمة باتنة تم بتاريخ 09 أفريل 2025 توقيف شخص المسمـى (ي- ص ) متلبسًا بممارسة اعمال السحر والشعوذة.

وخلال العملية تم حجز مجموعة من الأدوات المستعملة لهذا الغرض ومبالغ مالية معتبرة مجهولة المصدر. وكذا  كمية معتبرة من المؤثرات العقلية وادوية تستعمل في عمليات الاجهاض.

وأسفرت التحريات بإيقاف شخصين كان يقومان باستقطاب وإدخال الزبائن وثلاثة نسوة شاركن في هذه  الافعال.

تم تقديم اليوم جميع الاطراف، ومتابعتهم بموجب اجراءات المثول الفوري لارتكابهم جنح ممارسة السحر والشعوذة بغرض الحصول على منفعة مادية ومعنوية، وجنحة المشاركة في ممارسة السحر والشعوذة بغرض الحصول على منفعة مادية و معنوية.

وعند مثول المتهمين امام قاضي الحكم، اصدر أمراً بإيداعهم الحبس المؤقت في انتظار محاكمتهم في جلسة 20 أفريل 2025.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر

كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.

وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.

وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".

وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.

وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.



وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.

ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.

ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".

وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.

وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.

مقالات مشابهة

  • تحذير من خطورة ممارسة السباحة على امتداد الشاطئ اللبناني
  • حبس صانعة محتوى بتهمة الرقص بملابس خادشة للحياء بالقاهرة
  • إصابة 3 أشخاص في حادث بطريق ميت سلسيل – الكردي بالدقهلية
  • قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
  • الجلفة.. 7 جرحى من عائلة واحدة في انحراف سيارة
  • حبس المتهمين بممارسة أعمال التسول في الحيزة
  • الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
  • توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة)
  • الكشف عن رشاوى ضخمة في السعودية.. توقيف رجل أعمال وموظفين حكوميين