ميريام فارس تحتفل مع عائلتها بعيد الشعانين
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
احتفلت النجمة ميريام فارس ، اليوم ، بعيد الشعانين برفقة عائلتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي .
وشاركت مريام جمهورها ومتابعيها، صورها مع عائلتها وأولادها ، عبر حسابها الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
وكتبت ميريام :"شعنينة مباركة!
وجاءت التعليقات كالأتي :"الله يحميكي ، محلاك بالغرة ،شعنينة مباركة عليكم ،محلاكي يا حلوه ".
ميريام فارس وعلاقتها بزوجها
وكانت فارس تحدثت عن تفاصيل علاقتها بزوجها، قائلةً في تصريحات إعلامية إن صداقة جمعتهما لمدة 15 عاماً قبل أن تتحول هذه العلاقة إلى زواج، وأكدت أن داني أب صالح لابنيهما، ولا يحب الشهرة ويطلب دائماً عدم الكشف عن صوره وهويته للجمهور، مشددةً على أنه "قال لي في بداية الزواج انه سيتزوجني ولن يتزوج معي الشهرة والجمهور والإعلام".
وأكملت ميريام كذلك سبب إخفائها وجه ابنها الأكبر جايدن على العكس من ابنها الأصغر ديف، وقالت إنها فعلت ذلك بعدما كبر ابنها واتضحت ملامحه وأصبح مختلطاً بالمجتمع، لذلك ارادت الحفاظ على خصوصيته وحمايته من المواقف المحرجة وتعقّب البعض له، ولكن ملامح ابنها الأصغر تتشابه مع ملامح جميع الأطفال الذين في مثل سنّه، ولذلك لا تزال تنشر صور وجهه للجمهور إلى الآن.
أغاني ميريام فارس
اللبنانية ميريام فارس قامت بإصدار ديو غنائي مع الكينج محمد منير بعنوان "الساحل الشمالي"، حققت نجاحًا كبيرًا واحتلت المرتبة الأولى في التريند لعدة أيام، كما أطلقت أغنية عراقية بعنوان "تزلزلها" التي حققت شهرة واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النجمة ميريام فارس عائلتها إنستجرام بزوجها المزيد میریام فارس
إقرأ أيضاً:
حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".
وأضاف "أبو العطا" في بيان له، أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.
وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.
وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.
ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.