مكانش في قلبي غير الخير ليك.. أول تعليق من القندوسي بعد إصابته
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
علق أحمد القندوسي لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي سيراميكا كيلوباترا، على إصابته القوية التي تعرض لها، خلال مباراة فريقه مساء أمس الأول أمام فاركو.
وكتب القندوسي عبر حسابه الرسمي على انستجرام قائلًا: "الحمد لله دايما وأبدا، الدنيا فيها الفرح وفيها الحزن، بصح في لحظات الحزن، لازم الواحد يكون راضي ومآمن بلي هذا ابتلاء من عند ربي، وامتحان رح يعدي إن شاء الله".
وتابع: "نحب نطمن كل الناس اللي حبتني وسقسات عليّا.. راني بخير، وبفضل دعواتكم ودعمكم، كلشي يهون، ومحبتكم سند كبير ليا، ونحب نوجّه كلمة لأخويا الصغير ياسين الملاح.. نعرف بلي ماشي متعمد، وربي شاهد كانش في قلبي غير الخير ليك. هذي كرة، وساعات تكون قاسية علينا كامل".
وأضاف:"وش صرلي ماشي نهاية، بصح بداية جديدة لتحدي جديد.. وواثق بلي نولي أقوى وأحسن من قبل بإذن الله".
واختتم: “شكر خاص لسعادة سفير الجزائر في القاهرة، السيد محمد سفيان براح، على دعمه ووقفته الطيبة، وكامل الشكر كذلك للنائب المصري محمد أبوالعنيين على اهتمامه ودعمه، ومننساش نشكر الطاقم الطبي اللي رافقني من أول لحظة، على احترافيتهم واهتمامهم الكبير، شكرًا من كل قلبي لكل واحد دعالي، زارني، ولا بعتلي كلمة طيبة، محبتكم غالية بزاف عليا”.
كان القندوسي، تعرض لإصابة قوية خلال مباراة فريقه أمس، خضع على آثارها لإجراء عملية جراحية مساء أمس، الأحد.
وفي لافتة طيبة قام لاعبو الأهلي، وبعض لاعبي الدوري المصري بزيارة الجزائري أحمد القندوسي في المستشفي بعد إجرائه العملية الجراحية مساء اليوم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القندوسي سيراميكا الأهلي لاعبي الاهلي المزيد
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.