تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن المجلس الوطني للانتخابات في الإكوادور، الأحد، عن تقدم الرئيس الحالي دانييل نوبوا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، وفقًا للنتائج الأولية بعد فرز نحو ثلث الأصوات.

ووفقاً للمجلس، فقد حصل نوبوا على 57.08% من الأصوات مقابل 42.92% لمنافسته اليسارية لويسا غونزاليز، وذلك بعد فرز 33.

02% من إجمالي الأصوات. وسجلت نسبة إقبال الناخبين 83.76%، ما يمثل ارتفاعًا مقارنة بالجولة الأولى.

وكان نوبوا، مرشح حزب "العمل الديمقراطي الوطني"، قد تفوق على غونزاليز، مرشحة "حركة الثورة المدنية"، بفارق طفيف في الجولة الأولى، حيث نال 44.17% من الأصوات مقابل 44% لمنافسته.

ومن المقرر أن يتولى الرئيس الجديد مهامه رسميًا في 24 مايو المقبل.

يُذكر أن دانييل نوبوا، البالغ من العمر 37 عامًا، تولى رئاسة البلاد في نوفمبر 2023 عقب انتخابات مبكرة جرت وسط أزمة سياسية، ليصبح ثاني أصغر رئيس في تاريخ الإكوادور. ويُعرف نوبوا بخلفيته الاقتصادية، كونه رجل أعمال ونجل الملياردير ألفارو نوبوا، الذي ترشح للرئاسة خمس مرات دون أن يحقق الفوز.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الاكوادور رئيس الإكوادور دانييل نوبوا انتخابات الرئاسة

إقرأ أيضاً:

المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.

ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.

وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.

ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.

ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • الجزائر تهزم تونس 3-2 في مواجهة مثيرة ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • عمرو دياب يتصدر تريند إكس بأغنية جيتلك من ألبومه الجديد
  • عمرو دياب يتصدر تريند "إكس" بأغنية "جيتلك" من ألبومه الجديد
  • قطاع الداخلية يتصدر قائمة الإدارات الأكثر موضوعاً للتظلمات سنة 2025
  • تقارير إكوادورية تضع الركراكي ضمن أبرز المرشحين لقيادة منتخب الإكوادور
  • التعادل يحسم مواجهة اليرموك وتضامن حضرموت.. ومواجهتان اليوم في الجولة التاسعة
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021