بالأسماء.. تكريمات ترينالي مصر الدولي السادس للطبعة الفنية
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في لحظة وفاء لرموز أثْروا المشهد الفني المصري والعربي برعاية الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وبرئاسة
الأستاذ الدكتور وليد قانوش رئيس قطاع الفنون التشكيلية، يُكرّم ترينالي مصر الدولي السادس للطبعة الفنية نخبة من الفنانين الذين شكّلوا عبر عقود ركائز أساسية لفنون الحفر والطباعة في مصر، تقديرًا لعطاء فني طويل، ومسارات أكاديمية ومؤسسية رسّخت حضور هذا الفن ضمن الذاكرة البصرية والثقافية.
جاءت قائمة المُكرّمين لهذا العام كما يلي:
الفنان الأستاذ الدكتور محمد مجدي قناوي
الفنان الأستاذ الدكتور مدحت نصر
الفنان الأستاذ الدكتور مجدي عبد العزيز البيلي
الفنان الأستاذ الدكتور عوض الله الشيمي
الفنان الأستاذ الدكتور عبد الوهاب عبد المحسن
الفنان الأستاذ الدكتور صلاح المليجي
الفنان الأستاذ الدكتور حمدي أبو المعاطي
تمثل هذه الأسماء جيلًا من الفنانين والمربين والباحثين الذين أسهموا في ترسيخ ملامح فن الطباعة في مصر، وشاركوا في صياغة حضورها المؤسسي محليًا ودوليًا.
يأتي هذا التكريم ضمن فعاليات الترينالي،
الذي يُقام في قصر الفنون بدار الأوبرا المصرية من 15 أبريل حتى 15 مايو 2025.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قطاع الفنون التشكيلية وزارة الثقافة
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.