بسبب كشف أخصائي علم نفس على المرضى .. الصحة تعفي نائب مدير مستشفى الخانكة
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
في واقعة مثيرة كشفتها الصدفة ، ربما لا تحدث إلا في الدراما أو الأفلام القديمة؛حيث تم اكتشاف شخص غير طبيب يقوم بالكشف علي مرضي مستشفي الخانكة للصحة النفسية .
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان ، أنه علي الفور تم إعفاء الشخص المسئول من منصب نائب المدير وتم تحويله للشئون القانونية بسبب اصطحابه لأخصائي علم نفس على أنه طبيب .
وأوضح عبدالغفار أن الشخص اللي دخل المستشفى أخصائي علم نفس لا يصرح له بالكشف على المرضى إلا تحت إشراف طبي.
تفاصيل الواقعةالبداية كانت بتزكية من نائب مدير مستشفي الخانكة للصحة النفسية وعلاج الادمان ، بالسماح لشخص علي أنه طبيب بالكشف علي المرضي وتدوين اسمه في السجلات الطبية .
وكانت المصادفة عندما كان فريق من وزارة الصحة والسكان بالمرور علي المستشفي وبسؤال الشخص المذكور تلعثم في الإجابة الأمر الذي أثار شكوك الفريق وبدأ في الاستفسار عن مؤهلات الطبيب ليتبين أنه اخصائي وليس طبيبا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مستشفى الخانكة الصحة النفسية الصحة وزارة الصحة وزارة الصحة والسكان
إقرأ أيضاً:
اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
يشرح عالم الأعصاب تي جي باور كيف يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسّن حالتك المزاجية، وتعزّز إبداعك، وتساعد دماغك على التخلّص من التوتر.
قال تي جي باور إن الخروج للمشي مع ترك الهاتف في المنزل يعود بفوائد مذهلة على الدماغ لسببين، أحدهما أن التواجد في بيئة طبيعية يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من السيروتونين الطبيعي، ويساعد السيروتونين على تحسين المزاج وزيادة مستويات الطاقة.
أما السبب الثاني، فيتمثل بأنه يتيح لك تنشيط جزء من الدماغ يُعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي"، التي تنشط أثناء أحلام اليقظة، أو الشعور بالملل، أو التخيّل.
أضاف مؤلف كتاب The Dose Effect: "تُظهر الأبحاث أنه كلما نشطت شبكة الوضع الافتراضي بصورة أكبر، بدأ الشخص في اختبار ما يُعرف بالإسقاط الذاتي، حيث يبدأ دماغه بالتفكير في مستقبله، والتخطيط لأهدافه، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها. كما يدخل الناس في حالة عميقة من التقدير والامتنان عندما يتواجدون في الطبيعة".
أوضّح تي جي باور أن الدماغ عندما يكون في حالة من التحفيز المفرط، فإنه يعلق فيما يُعرف بموجات بيتا الدماغية، حيث يعمل بسرعة كبيرة جدًا، ما يجعل الأشخاص يعيشون حالة ذهنية يغلب عليها التوتر، والخوف، والإحساس بالتهديد.
شرح عالم الأعصاب أن الشخص إذا دخل في حالة من الهدوء، كأن يجري حديثًا لطيفًا مع شخص ما، أو يتناول وجبته ببطء، أو يطهو الطعام، أو حتى ينظف منزله، فإن دماغه ينتقل إلى ما يُعرف بموجات ألفا، حيث يبدأ بالاستقرار، وبذلك يزداد شعوره بالحب تجاه حياته، ويشعر برضا أكبر عنها، وتُصبح روابطه مع الأشخاص الذين يهتم بهم أكثر عمقًا.