احتفالية الأوقاف لتكريم مدير المديرية لبلوغه السن القانوني للمعاش بدمياط
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
أناب الدكتور أيمن الشهابى محافظ دمياط ، اللواء عبد الله عاشور ، السكرتير العام المساعد لمحافظة دمياط، لحضور الاحتفالية التي نظمتها مديرية الأوقاف لتكريم الشيخ محمد سلامة، مدير المديرية، بمناسبة بلوغه السن القانوني للمعاش بدار مناسبات مسجد البحر بدمياط
جاء ذلك بحضور أحمد البلشى عضو مجلش الشيوخ وقيادات الدعوة بالمديرية ولفيف من الأئمة والعاملين بأوقاف دمياط ولفيف من القيادات الشعبية.
فيما وقد نقل السكرتير العام المساعد تحيات محافظ دمياط و أعرب عن تقديره للدور المتميز الذي قام به الشيخ محمد سلامه طوال فترة خدمته، وجهوده في خدمة الدعوة ونشر القيم الدينية السامية، متمنياً له دوام الصحة والتوفيق في حياته القادمة.
من جانبه، توجه مدير المديرية بالشكر لجميع الحاضرين مؤكدا بأن ذلك التكريم وساماً على صدره، معرباً عن امتنانه لهذا التكريم الذي يعكس روح التقدير والوفاء داخل مؤسسات الدولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط محافظة دمياط اوقاف دمياط تكريم المزيد
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".