دشّن فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة جنوب الشرقية الدفعة الخامسة من برنامج "المدير المالي العُماني"، الذي تنفّذه الغرفة بالتعاون مع معهد المحاسبين القانونيين بجمهورية الهند، ضمن جهودها المستمرة لتأهيل الكفاءات الوطنية وتطوير قدراتهم في مجالات المحاسبة والقيادة المالية.

وأشار أنور بن حمد السناني، رئيس فرع الغرفة بمحافظة جنوب الشرقية إلى أهمية هذه البرامج في دعم تطور أصحاب وصاحبات الأعمال، من خلال تعزيز المعرفة العلمية والعملية، بما يسهم في بناء مجتمع أعمال أكثر كفاءة وابتكارًا.

من جانبه أكد الدكتور عبدالله بن مسعود الحارثي، عضو مجلس إدارة الغرفة ورئيس اللجنة الإشرافية للبرنامج أن هذه المرحلة تمثّل امتدادًا للنجاحات المتحققة في البرنامج، حيث تستهدف الخريجين الذين أتموا بنجاح المرحلة الأولى. وأضاف الحارثي: ندشن اليوم المرحلة المتقدمة من البرنامج، والتي تمتد على مدى عام كامل، وتتضمن دروسًا فردية ودورات تدريبية مصممة لتلبية الاحتياجات المهنية لكل متدرب، بما يعزز مهاراتهم الاستراتيجية والقيادية في مجال المحاسبة القانونية.

وأوضح الحارثي أن البرنامج يركّز على التوجيه العملي والتجارب الميدانية، تحت إشراف نخبة من المرشدين المتخصصين، بهدف إعداد جيل من القادة الماليين المؤهلين لدعم الاقتصاد الوطني، كما عبّر عن فخره بتدشين الدفعة الخامسة، معتبرًا ذلك إنجازًا يعكس استمرارية نجاح المبادرة وشراكاتها الاستراتيجية، التي أسهمت في تعزيز جاهزية الكفاءات العُمانية لسوق العمل المحلي والدولي.

وأضاف: نجدّد في غرفة تجارة وصناعة عُمان التزامنا بدعم وتأهيل الكوادر الوطنية، انسجامًا مع أهداف "رؤية عُمان 2040"، ونثمّن دور الشركاء في إنجاح هذا البرنامج ونتطلع إلى مواصلة تقديم مبادرات نوعية تُسهم في ترسيخ مكانة سلطنة عُمان كمركز للكفاءات المالية المتميزة.

ويشمل البرنامج عددًا من المحاور المتقدمة، من بينها النظام المالي والقانوني، وإدارة المخاطر، وإعداد الميزانيات، والنظم المحاسبية، وتطوير القيادة، واستراتيجيات الاستثمار، وإدارة التمويل، وإدارة الموارد، وخطط العمل الاستراتيجي، وذلك بهدف تمكين المشاركين من مواكبة المتغيرات المتسارعة في القطاع المالي.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار

أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.

وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.

وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.

في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.

ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.

وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.

وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.

ممرات نقل جديدة

أكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.

وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.

وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.

Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا

مقالات مشابهة

  • ‏إعلام إيراني: انفجارات في مدينة العميدية بمحافظة خوزستان
  • ‏إعلام إيراني: دوي انفجارات في الأهواز بمحافظة خوزستان جنوب غربي البلاد
  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • أنا العريس .. سمسم شهاب يطرح أحدث أغانيه
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 19 كاملة: مفاجآت جديدة
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية