أمام أعين أطفالهما.. زوج ينهي حياة زوجته في جريمة تهزّ طنجة
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
استفاق سكان حي مغوغة بمدينة طنجة، صباح الإثنين، على وقع جريمة قتل مروعة هزّت مشاعر الساكنة وخلفت صدمة عميقة في نفوس الجميع.
وحسب مصادر محلية، فإن الجريمة وقعت إثر خلافات زوجية حادة انتهت بشكل مأساوي، حيث أقدم زوج على توجيه طعنات قاتلة لزوجته الشابة، لتلفظ أنفاسها الأخيرة داخل منزل الأسرة، وذلك أمام أعين أطفالهما الثلاثة الذين عاينوا الفاجعة في مشهد مؤلم.
وفور علمها بالحادث، انتقلت المصالح الأمنية والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى توقيف المشتبه فيه ونقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات، في انتظار استكمال التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتعيش المنطقة حالة من الذهول والحزن، بينما عبّر عدد من الجيران عن صدمتهم الكبيرة من هول الجريمة، مؤكدين أن الأسرة لم تكن تبدو عليها أية مؤشرات تدعو للقلق.
ولا تزال التحقيقات جارية للكشف عن ملابسات الجريمة ودوافعها الحقيقية.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: أطفال أم شابة الأمن الوطني المغرب النيابة العامة جريمة أسرية جريمة قتل جريمة مروعة
إقرأ أيضاً:
هل تآمر منتخبا الجزائر والنمسا للإطاحة بنظيرهما الإيراني؟.. تقرير “الفيفا” ينهي الجدل رسميا
سويسرا – حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الجدل المثار حول وجود أي شبهات تلاعب في نتائج مباريات كأس العالم 2026، مؤكدا سلامة ونزاهة جميع المواجهات الـ104.
وأعلن “الفيفا” في بيان رسمي، اختتام أعمال “فريق العمل المعني بالنزاهة” بنجاح، بعد مراقبة دقيقة ومباشرة لجميع مباريات البطولة الـ104 في الوقت الفعلي، مشددا على عدم رصد أي أنشطة مراهنات مشبوهة أو مؤشرات على التلاعب بالنتائج.
ويأتي هذا الإعلان الرسمي ليدحض تماما كافة الشائعات ونظريات المؤامرة التي رافقت مواجهة الجزائر والنمسا، مؤكدا نزاهة اللقاء وبطلان الادعاءات التي زعمت وجود اتفاق مسبق بين المنتخبين تسبب في خروج منتخب إيران.
وكان التعادل المثير بنتيجة 3-3 بين منتخبي الجزائر والنمسا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات قد فجر موجة واسعة من الادعاءات ونظريات المؤامرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث زعم مشجعون إيرانيون وجود “اتفاق مسبق” بين الفريقين لتأهلهما معا إلى دور خروج المغلوب وإقصاء إيران، ليطلق البعض على اللقاء اسم “فضيحة كانساس سيتي” في إشارة إلى “فضيحة خيخون” الشهيرة عام 1982.
وتداولت بعض الحسابات مقاطع فيديو مضللة ووثائق مزيفة نسبت لـ”الفيفا” تزعم فتح تحقيق رسمي، وهو ما نفاه مدرب النمسا، رالف رانغنيك، قائلا: “عندما تكون النتيجة 3-3، لا يمكن لأحد أن يفترض وجود اتفاق، خاصة بالنظر إلى الشراسة والتوتر اللذين شهدتهما آخر 90 ثانية من اللقاء”.
وأوضح كبير مدراء قسم النزاهة في الفيفا، ليام ريتش، أن فريق العمل وفر إطارا أمنيا وتنسيقيا صلبا لمتابعة أسواق المراهنات والأنشطة داخل الملاعب عبر نظام مركزي لجمع البيانات وتحليلها.
وشارك في فريق العمل الخاص بالنزاهة ممثلون عن الاتحادات القارية الستة والبلدان المستضيفة لمونديال 2026، إلى جانب هيئات أمنية وقانونية دولية شملت مكتب التحقيقات الفيدرالي والإنتربول ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومجلس أوروبا ووزارة العدل الأمريكية، بالإضافة إلى شركات متخصصة في تحليل بيانات المراهنات والنزاهة الرياضية.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم في ختام بيانه استمرار هذا التعاون مع الجهات الأمنية والرقابية لحماية المسابقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولات الشباب المرتقبة وكأس العالم للسيدات 2027.
المصدر: وكالات