مودريتش يقترب من شراء حصة في ناد إنجليزي
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
اقترب الكرواتي لوكا مودريتش، نجم ريال مدريد الإسباني، من الحصول على حصة الأقلية في نادي سوانزي سيتي الذي ينافس في دوري البطولة الإنجليزية (شامبيونشيب)، وذلك حسبما أوردته صحيفة "صن" البريطانية، اليوم الاثنين.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) أنه جرى الاتفاق على حصول النجم البالغ من العمر 39 عاما على حصة الأقلية في النادي الويلزي، دون الكشف عن التفاصيل ومقدار استثمار نجم ريال مدريد.
ورغم ذلك لا تعني تلك الصفقة اعتزال النجم الحاصل على الكرة الذهبية عام 2018 وقد لا تؤثر على مسيرته مع نهاية عقده مع النادي الإسباني هذا الصيف، حيث لم يتضح بعد ما إذا كان سيوقع على عقد جديد مع النادي.
ويحتل سوانزي المركز الـ12 في ترتيب (شامبيونشيب) وهو يبتعد بفارق ثماني نقاط عن المراكز المؤهلة للمباريات الفاصلة للصعود إلى الدوري الممتاز، مع تبقي أربع مباريات على نهاية الموسم.
ويعد مودريتش واحدا من أكثر اللاعبين حصولا على الألقاب في القرن الحالي، حيث حقق لقب دوري الأبطال ست مرات وفاز بلقب الدوري الإسباني أربع مرات مع ريال مدريد.
ويعكس قرار مودريتش الاستثمار في سوانزي، الاتجاه المتزايد من اللاعبين حيال الأمر، حيث يستثمر زميلاه في الفريق، الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينسيوس جونيور في أندية أخرى.
ويملك مبابي حصة الأغلبية في نادي كان الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية في فرنسا، فيما يمتلك فينسيوس حصة في نادي ألفيركا، أحد أندية الدرجة الثانية في البرتغال منذ فبراير/ شباط الماضي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.