الحكومة تناقش السيناريوهات السياسية المقترحة خلال الفترة المقبلة
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
-الحكومة :
- تَحليل الموقف السياسي لقضايا وملفات إقليمية ودولية
- تحليل السيناريوهات المقترحة للتَحرك في المرحلة المُقبلة
- تحليل للسياسة الأمريكية وتداعياتها على المشهد السياسي والاقتصادي
- إستعراض لآخر تطورات الأحداث في غزة ورؤية الهدنة ووقف إطلاق النار
- تحليل ما يدور حالياً بشأن المفاوضات الأمريكية الإيرانية
- مُناقشة الاستعدادات الجارية لعقد الانتخابات البرلمانية المُقبلة
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، اجتماعًا بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة، مع أعضاء اللجنة الاستشارية للشئون السياسية.
وصرح المستشار محمد الحمصاني، المُتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع شَهِد تَحليلاً للموقف السياسي لعددٍ من القضايا والملفات المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية، وكذا السيناريوهات المقترحة للتَحرك في المرحلة المُقبلة.
وأضاف المُتحدث الرسمي، أن أعضاء اللجنة قدموا تحليلاً للسياسة الأمريكية للإدارة الحالية، وتأثيراتها وتداعياتها على المشهد السياسي والاقتصادي إقليمياً ودولياً، بالإضافة إلى انعكاساتها على الوضع الاقتصادي المصري وما تؤدي إليه من تحديات وفرص للاقتصاد المصري.
كما شهد الاجتماع استعراضاً لآخر تطورات الأحداث في غزة، والرؤية المُقترحة لاستعادة الهدنة ووقف إطلاق النار، وكذا الجُهود المصرية المبذولة في هذا السياق.
وخلال الاجتماع أيضاً تم تحليل ما يدور حالياً بشأن المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وكذا آخر تطورات الأوضاع في السودان، والجهود المصرية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
كما تناول الاجتماع مُناقشة الاستعدادات الجارية لعقد الانتخابات البرلمانية المُقبلة، والحراك السياسي خلال الفترة المُقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس مجلس الوزراء الحكومة اللجنة الاستشارية للشئون السياسية المستشار محمد الحمصاني رئاسة مجلس الوزراء المزيد الم قبلة
إقرأ أيضاً:
تحليل: إيران تستخدم مضيق هرمز كسلاح.. ومشاريع جيرانها تتجاوزه
(CNN)-- غالبًا ما تنتهي الحروب في مكان مختلف عن المكان الذي تبدأ فيه.
واجه الصراع الحالي مع إيران أهدافا غير محددة ومتغيرة، بدءا من التطلعات لتغيير النظام ووصولا إلى أهداف أكثر تركيزا تتمثل في تقويض القدرات النووية والعسكرية الإيرانية.
وبعد مرور 6 أشهر تقريباً، تحول الأمر إلى شيء مختلف تماما: صراع حول من يسيطر على مضيق هرمز، الذي يعتبر أحد أهم شرايين الطاقة العالمية. لقد أثبتت إيران امتلاكها كل من القدرة والاستعداد لاستهداف السفن التجارية التي تمر عبر المضيق، ما لم يتم ذلك بموجب القواعد التي تحددها طهران.
ورأت الولايات المتحدة - ومعها معظم دول العالم، بما في ذلك جميع دول الخليج المطلة على المضيق - أن هذا الأمر غير مقبول.
إن الهدف الاستراتيجي يتركز الآن بشكل متزايد حول قضية واحدة: هل سيظل مضيق هرمز ممراً مائياً دولياً، أم ستمتلك إيران القدرة على تحديد من يمر عبره وتحت أي شروط؟ إن التنازل عن السيطرة لإيران يعني منح نظامها عشرات المليارات من الدولارات سنويا كرسوم للعبور، والقدرة على التحكم في تدفقات الطاقة إلى بقية العالم، حيث ستصبح إيران فعليا المسيطر على (صمام التحكم) في الاقتصاد العالمي.
على المدى القصير: الأفضلية لإيران
لا تقوم إيران بإغلاق المضيق فعليا، بل تطلق طائرات بدون طيار وصواريخ كروز على السفن المدنية. وهذا بحد ذاته كافٍ لشل حركة التجارة، ونسف افتراض ظل قائما لعقود: وهو أن مضيق هرمز سيظل ممراً دولياً حتى في أوقات الصراع. فعلى سبيل المثال، خلال حرب الأيام الاثني عشر في يونيو/حزيران 2025- والتي شملت ضربات أمريكية على المنشآت النووية الإيرانية - ظل هرمز بعيدا عن أي تأثير.
لقد تداعت تلك القناعة الراسخة الآن، مما يفرض تحدياً هائلاً على الولايات المتحدة والعالم بأسره.
لقد خدمت في البيت الأبيض عندما استخدمت جماعة الحوثي - وهي وكيل لإيران - الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية الصنع لإغلاق البحر الأحمر، متبعة نفس التكتيكات في مضيق باب المندب. وقامت الولايات المتحدة ببناء تحالف وشنت حملة جوية لتقويض قدرات الحوثيين، لكننا لم نتمكن من اعتراض كل عملية إطلاق، أو استعادة ثقة شركات الشحن التجاري للعبور، ولم يتوقف الحوثيون عن إطلاق النار إلا بعد توصلهم إلى اتفاق مع واشنطن.