يمانيون../
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاثنين، استهداف القوات التابعة لها، بصاروخي “إسكندر – إم”، اجتماعا في سومي، لمجموعة “سيفيرسك” العملياتية التكتيكية الأوكرانية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 60 عسكريا أوكرانيا.

وأوضحت الوزارة في بيان: “أمس، في مدينة سومي، أطلقت القوات المسلحة الروسية، ورغم تفعيل حالة الرد السريع من قبل القوات المسلحة الأوكرانية، باستخدام الحرب الإلكترونية وأنظمة الدفاع الجوي الأجنبية، ضربة بصاروخين عملياتيين تكتيكيين من طراز إسكندر-إم، على موقع عقد اجتماع لقيادة مجموعة سيفيرسك العملياتية التكتيكية (الأوكرانية)”.

وأكدت الوزارة أنه وفي الوقت نفسه، فإن “نظام كييف يواصل استخدام المدنيين الأوكرانيين كدروع بشرية، ويثبت منشآت عسكرية، ويقيم فعاليات بمشاركة عسكريين في وسط مدينة مكتظة بالسكان”.

وأوضح البيان أن وحدات مجموعة قوات “الغرب” التابعة للقوات المسلحة الروسية، عززت مواقعها واستهدفت أفرادًا ومعدات من القوات المسلحة الأوكرانية، وكبدتها خسائر بلغت قرابة 240 عسكرياً والعديد من المعدات العسكرية.

وجاء في البيان: “عززت وحدات مجوعة قوات “الغرب” الروسية مواقعها على الخطوط الأمامية، واستهدفت أفراد ومعدات، تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، في مناطق بلدات، كوبيانسك، وبوروفايا، وكامينكا في مقاطعة خاركوف، وكيروفسك، وكاربوفكا، وكراسني ليمان، في جمهورية دونيتسك الشعبية”.
وبلغت خسائر العدو قرابة 240 عسكرياً، وثلاث مركبات قتالية مصفحة بما فيها ناقلتي جند “إم 113” أمريكية الصنع، و خمس سيارات، ومدفعي ميدان، وتدمير مستودعي ذخيرة، ومحطة حرب إلكترونية.

كما استهدفت وحدات مجموعة قوات “دنيبر” أفراد تشكيلات تابعة للقوات الأوكرانية، في مناطق نوفودانيلوفكا، بافلوفكا في مقاطعة زابوروجيا، بونياتوفكا، أنتونوفكا ونيكولسكويه في مقاطعة خيرسون”.

وأوضحت الوزارة أن “خسائر العدو بلغت 55 عسكريًا وسبع سيارات، وآليات أخرى”

ودحرت وحدات من مجموعة قوات “الشمال”، على محور بيلغورود، تشكيلات تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق ليسنوي وميروبولسكوي وبتروشيفكا وبروخودي في منطقة سومي.

وبلغت خسائر القوات المسلحة الأوكرانية ما يصل إلى 95 عسكريًا، ومركبة قتالية مدرعة، وثلاث سيارات، ومدفع مدفعية ميداني، ومركبة قتالية مزودة بنظام إطلاق صواريخ متعدد، وثلاث محطات للحرب الإلكترونية.

وعززت وحدات من مجموعة قوات “الجنوب” مواقعها التكتيكية، وألحقت خسائر جسيمة بالقوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، في مناطق بتروفكا وكالينوفو وتاراسوفكا وتشاسوف يار وكليبان بيك في جمهورية دونيتسك الشعبية.

وبلغت خسائر العدو ما يصل إلى 315 عسكريًا وأربع مركبات قتالية مدرعة، بما في ذلك سيارة مدرعة من طر”هامفي” أمريكية الصنع، و13 سيارة، ومدفعا ميدانيا، وتم تدمير محطتين للحرب الإلكترونية وستة مستودعات للذخيرة.

كما عززت وحدات مجموعة قوات “المركز” مواقعها، واستهدفت أفراد ومعدات،تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، في مناطق، ميروليوبوفكا، وليسوفكا ،وزفيريفو، ورودينسكوي، وكراسنوأرميسك، وكوتلينو، وأوداتشنوي، وأليكسييفكا، وبرياوبراجينكا، في جمهورية دونيتسك الشعبية”.

وبلغت خسائر العدو بلغت قرابة 420 عسكرياً، وخمس مركبات قتالية مصفحة، بما فيها اربع ناقلات جند مصفحة “إم 113” أمريكية الصنع، وست سيارات، واربع مدافع ميدان.

كما تابعت وحدات مجموعة قوات “الشرق” توغلها، في عمق دفاعات العدو، وألحقت خسائر بشرية ومادية بالقوات المسلحة الأوكرانية، في مناطق شيفتشينكو، وزيليوني كوت، وزيلينوي بولي، وبوغاتير، وفوسكريسينكا التابعة لجمهورية دونيتسك الشعبية، ومدينة غولايبولي في مقاطعة زابوروجيه”.

وبلغت خسائر القوات المسلحة الأوكرانية ما يصل إلى 165 عسكريا، ودبابة، وخمس مركبات، وثلاثة مدافع ميدان.

وأردف البيان: “أسقطت أنظمة الدفاع الجوي ست قنابل جوية موجهة من نوع “جدام”، وثلاثة صواريخ تم إطلاقها من راجمات “هيمارس” الأمريكية، بالإضافة إلى 227 طائرة دون طيار.

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: تابعة للقوات المسلحة الأوکرانیة القوات المسلحة الأوکرانیة وحدات مجموعة قوات دونیتسک الشعبیة خسائر العدو وبلغت خسائر فی مقاطعة فی مناطق

إقرأ أيضاً:

معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات اليمنية

شكّل البيان الصادر عن القوات المسلحة اليمنية محطة جديدة في مسار التصعيد العسكري المرتبط بملف الحصار، إذ حمل مضامين سياسية وعسكرية واقتصادية تتجاوز الإعلان عن عملية بحرية نوعية، لتؤسس لمرحلة جديدة من تثبيت معادلة “الحصار بالحصار” بوصفها أداة ضغط في مواجهة الحصار المفروض على اليمن،  ويعكس البيان انتقال الخطاب من التأكيد على القدرة العسكرية إلى التركيز على إعادة صياغة قواعد الاشتباك، وربط أي استمرار للحصار بتكاليف مباشرة على المصالح الاقتصادية للجانب السعودي، مع توسيع نطاق الرسائل الموجهة إلى مختلف الأطراف الإقليمية والدولية.

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

تثبيت معادلة ردع جديدة

يضع البيان عملية استهداف السفينتين النفطيتين للعدو السعودي في إطار سياسي واضح، إذ يربطها بـ”كسر الحصار” و”استعادة الحقوق”، وهو ما يعني أن العمليات البحرية لم تعد تُقدَّم باعتبارها عمليات منفصلة، وإنما كجزء من استراتيجية تهدف إلى فرض معادلة ردع جديدة تجعل استمرار الحصار مكلفاً للطرف المقابل،  وتشير هذه الصياغة إلى أن البحر الأحمر بات يمثل إحدى أهم ساحات الضغط الاستراتيجي، وأن أدوات المواجهة لم تعد محصورة داخل الجغرافيا اليمنية، بل امتدت إلى خطوط الملاحة والمصالح الاقتصادية المرتبطة بها.

استهداف الاقتصاد باعتباره مركز الثقل

يحمل اختيار سفن نفطية سعودية، وفق ما ورد في البيان، دلالات اقتصادية واضحة، إذ إن قطاع الطاقة يمثل أحد أهم مصادر القوة الاقتصادية للعدو السعودي، ومن هذا المنطلق، فإن الرسالة الأساسية تتمثل في أن استمرار القيود المفروضة على اليمن سيقابله استهداف للمصالح الاقتصادية الحيوية، بما يعكس انتقال المواجهة من البعد العسكري التقليدي إلى التأثير في حركة التجارة والطاقة، كما أن إعلان إجبار عدد من السفن على التراجع يهدف إلى إظهار تأثير العمليات على حركة الملاحة، بما يعزز الرسالة القائلة إن تنفيذ قرارات الحظر أصبح أمراً قابلاً للتطبيق ميدانياً.

رسائل ردع متعددة المستويات

يحمل البيان ثلاث رسائل رئيسية:
رسالة إلى السعودية: مفادها أن استمرار الحصار أو أي تصعيد عسكري سيقابله تصعيد مقابل يمتد إلى العمق والمصالح الاقتصادية.
رسالة إلى شركات الملاحة والنقل البحري: تؤكد ضرورة الالتزام بما تصفه القوات المسلحة اليمنية بقرارات الحظر، مع الإشارة إلى أن مخالفتها قد تعرض السفن للاستهداف.
رسالة إلى المجتمع الدولي: تتمثل في محاولة ربط أمن الملاحة البحرية بمعالجة قضية الحصار، وتقديمها باعتبارها المدخل الأساس لخفض التوتر.

دلالات التطور في القدرات العسكرية

يشير البيان إلى استخدام مزيج من الصواريخ الباليستية والصواريخ المجنحة والطائرات المسيّرة، وهو ما يعكس اعتماد تكامل بين وسائل هجومية متعددة في تنفيذ العمليات،
كما أن الحديث عن إصابات دقيقة ونشوب حرائق في الأهداف يهدف إلى إبراز مستوى التطور في التخطيط والتنفيذ، وإظهار القدرة على استهداف أهداف بحرية متحركة في مسافات بعيدة نسبياً.

البعد النفسي والإعلامي

لا يقتصر البيان على الجانب العسكري، بل يتضمن بعداً نفسياً وإعلامياً واضحاً، من خلال التأكيد على استمرار العمليات، والإشادة بالحشود الشعبية، وربط التحركات العسكرية بما يصفه بحقوق الشعب اليمني،  ويهدف هذا الخطاب إلى تعزيز التماسك الداخلي، وإبراز أن العمليات تأتي ضمن رؤية معلنة وليست ردود فعل آنية، بما يعزز صورة الاستمرارية والثبات في الموقف.

الحصار بوصفه محور الصراع

يُبرز البيان أن قضية الحصار تمثل جوهر الصراع، وأن جميع العمليات العسكرية المعلنة تأتي في سياق الضغط لإنهائه،  وبهذا المعنى، يسعى البيان إلى تحويل ملف الحصار من قضية إنسانية وسياسية إلى معادلة ردع عسكري، بحيث يصبح استمرار القيود مرتبطاً بارتفاع مستوى المخاطر على المصالح الاقتصادية وحركة الملاحة.

ختاما ..

يعكس البيان، وفق مضمونه، توجهاً نحو ترسيخ معادلة “الحصار بالحصار” باعتبارها الإطار الذي يحكم المرحلة الحالية من التصعيد. ويقدم العملية العسكرية باعتبارها جزءاً من استراتيجية أوسع تربط بين الضغط العسكري والاقتصادي والسياسي، مع توجيه رسائل ردع إلى العدو السعودي، وشركات الملاحة، والمجتمع الدولي، وفي الوقت ذاته، فإن طبيعة هذه التطورات وما قد يترتب عليها من آثار على أمن الملاحة الإقليمية والاقتصاد ترتبط بتفاعلات الميدان والمواقف السياسية خلال المرحلة المقبلة، بما يجعل هذا البيان مؤشراً على تصعيد جديد في مسار الصراع.

مقالات مشابهة

  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • اختتام اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الـ 11 لـ “أديان من أجل السلام” المقرر عقدها بأبوظبي 2027
  • خبراء ومحللون عسكريون لـ”الثورة نت”: معادلة “الحصار بالحصار” تضرب شريان الاقتصاد السعودي
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • وزير الداخلية الإيراني: لا يجب أن تتخذ “بريكس” موقف اللامبالاة إزاء التطورات الحالية
  • العميد سريع يعلن استهداف سفينتين سعوديتين نفطيتين في البحر الاحمر
  • معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات اليمنية
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية