الحكومة تكشف تفاصيل مشروع تطوير نزلة السمان.. موقع لاكتشافات أثرية جديدة.. فيديو
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، أن منطقة نزلة السمان تُعد مقصدًا سياحيًا مميزًا للغاية، نظرًا لموقعها الفريد بجوار منطقة الأهرامات.
وقال محمد الحمصاني، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، إن نزلة السمان من المتوقع أن تكون موقعًا لاكتشافات أثرية جديدة، مؤكدًا أن الهدف من تطوير المنطقة هو إحياؤها، وزيادة الطاقة الفندقية بها، والاستفادة من كافة الإمكانيات المتاحة.
وأضاف الحمصاني، أن هناك احتمالًا لتحويل بعض المنازل في المنطقة إلى فنادق، مشيرًا إلى أن عملية التطوير تتم بالتنسيق والمناقشة مع أهالي نزلة السمان، كما تشمل محاور التطوير:
الإحياء العمراني وهيكلته.
تطوير واجهات المنازل وتحويل بعضها إلى فنادق سياحية.
وأشار المتحدث الرسمي للحكومة، إلى أن تطوير منطقة نزلة السمان يستهدف رفع القيمة السياحية للمنطقة، بما ينعكس إيجابًا على قطاع السياحة في مصر، مضيفًا أن المشروع سيمثل طفرة كبيرة في هذا المجال.
واستكمل الحمصاني حديثه قائلاً: "المجلس الأعلى للآثار سيتولى تنفيذ أعمال الاكتشافات الأثرية في منطقة نزلة السمان، نظرًا لقربها من الأهرامات، كما أن الاكتشافات الجديدة في تلك المنطقة من شأنها أن تسهم في زيادة الإقبال السياحي بشكل ملحوظ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المستشار محمد الحمصاني مجلس الوزراء منطقة الأهرامات المزيد نزلة السمان
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.