يمانيون:
2026-07-24@12:45:50 GMT

رد قوي على احلام الامارات بتحريك الجبهات

تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT

رد قوي على احلام الامارات بتحريك الجبهات

متابعات/

تناقلت وسائل اعلام أمريكية ان دويلة الامارات طرحت على واشنطن خطة ومقترح لتحريك مرتزقتها للهجوم البري في اليمن خدمة للصهاينة وأمريكا.

ويرى مراقبون ان التحرك الاماراتي ومرتزقته هو محاولة لايقاف العمليات اليمنية المساندة لمظلومية الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة في غزة.

واكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محافظ ذمار  القدرة على خوض حرب في ثلاث جبهات داخلية واقليمية وخارجية في آن واحد  من أجل استمرار عملياتنا المساندة لقطاع غزة ، محذرا الموالين للتحالف السعودي الإماراتي من أي تصعيد داخلي .

وقال محمد البخيتي في تدوينة على ( اكس): ” ادوات امريكا يعدون العدة لتفجير الجبهات الاقليمية والداخلية لصالح امريكا “.

وأضاف: ” نطمئن اخواننا في غزة ان عملياتنا العسكرية المساندة لهم ستستمر باذن الله سبحانه وتعالى حتى لو اضطررنا لخوض حرب في ثلاث جبهات دولية واقليمية وداخلية”.

وتابع: ” لان لا طاقة لنا على الصمت ونحن نشاهد مأساتهم “.

المصدر

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

كسر الحصار.. أو المطار بالمطار

 

وحانت ساعة الصفر، وبدأ اليمن تصحيح المسارات، فإما أن يكون السلام للجميع، أو الحصار على الجميع. أن نكون أو لا نكون.

طال صبر اليمن، وطالت معاناته، ولا بد لهذه المعاناة من نهاية حاسمة، رادعة لهذا العدو الأهوج الذي لم يحسب لخطواته حساباً، وسيرد اليمن التصعيد بالتصعيد.

إن التاريخ سوف يسجل هذه الحقبة من تاريخ اليمن، وكيف أنه سوف يكسر حصاره، أو يسجن سجانه بسجنه، فليس من حق أحد الوصاية على اليمن، فالشعب اليمني لا يحني رقبته إلا لخالقه، وما غير الله بمقدوره أن يحني رقبة هذا الشعب، ولا قائد هذا الشعب الحر الأبي.

إنه الله من وعد المظلومين بالنصر، ومظلومية اليمن لم يشهد لها التاريخ مثيلاً؛ اليمن التي لم توقظ مظلوميتها ضمير العالم الأخرس، رغم سنوات القصف والحصار الجائر.

سنواتٌ وأطفال ونساء وشيوخ اليمن محاصرون، وتنتهك حرماتهم، وتنهب ثرواتهم، والعالم في سبات عميق. ولقد أثبت اليمن، على مدى سنوات الحرب والحصار، أنه قدّم كل ما يستطيع من أجل أن يكون السلام خياراً ممكناً، غير أن استمرار الحصار والإمعان في معاناة المدنيين لا يمكن أن يكون أساساً لأي سلام عادل، فسلامٌ يُبنى على الظلم ليس إلا هدنة مؤقتة. واليمن لن يقبل أن يبقى الوضع على ما هو عليه.

إنه اليمن، يا أذناب أمريكا. إنه اليمن، يا من لا تقرؤون التاريخ. فهل كنتم تظنون، أيها الأعراب، أنكم تستطيعون الوقوف أمام هذا العملاق؟ ها أنتم قد فتحتم على أنفسكم أبواباً من الجحيم، ولن يكون إغلاقها كفتحها.

فإن كان لديكم المال لشراء الضمائر الميتة، فنحن لدينا الإيمان، والقلوب العامرة بذكر الله، المطمئنة لوعده بنصر المظلوم، المتيقنة أن الظلم إلى زوال.

لديكم السلاح الذي لم يصنع لكم سوى الخزي والعار، ولدينا الرجال الذين يصنعون السلاح، ويستخدمونه، ويقهرون أسلحتكم.

أيها المتخمون بنفطكم، أنتم أمام رجال الرجال. والتاريخ لن ترشوه بنفطكم، ولن يداهنكم كما يفعل العالم الأخرس عن الحق. فكما كتب التاريخ القديم من هم قادة الجيوش، ومن هم الفاتحون، ومن هم أهل الحكمة والإيمان، فهو أيضاً التاريخ الذي سيدون من هم المنتصرون بإيمانهم، المنتصرون رغم فقرهم، المنتصرون رغم حصارهم، ومن هم أصحاب الحق.

إن الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية والسيادة قد تتأخر في نيل حقوقها، لكنها لا تتخلى عنها، وسيظل اليمن متمسكاً بحقه في العيش بكرامة، بعيداً عن الوصاية والحصار والإملاءات. وهذا هو قرار اليمن، وهذا هو تاريخ اليمن المعاصر، وليس اليوم كالغد، وإن غداً لناظره قريب.

مقالات مشابهة

  • كُلُّ خيرٍ .. يعقبه شرّْ
  • شركة الغاز الحيوي الأردنية تحصل على ثلاث شهادات ISO دولية
  • بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • عون يربط نزع السلاحبثلاثة شروط والحزب يرد
  • كسر الحصار.. أو المطار بالمطار
  • تصنيف 27 حزباً إلى ثلاث فئات وفق تمثيليتها البرلمانية مع اعتماد آلية تضمن تكافؤ الفرص في الإعلام العمومي
  • ثلاثة زعماء عالميين .. ثلاث قراءات بالغة السوء
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة