الحرارة إلى ارتفاع وفرصة لهطل الأمطار فوق المناطق الشرقية والجزيرة
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
دمشق-سانا
تميل درجات الحرارة للارتفاع قليلاً في بعض المناطق مع بقائها أدنى من معدلاتها بنحو 5 إلى 7 درجات مئوية.
وتوقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية في نشرتها صباح اليوم أن يكون الجو بين الصحو والغائم جزئياً على المناطق الشمالية الغربية والساحلية والجنوبية الغربية ودمشق، ويكون بين الغائم جزئياً والغائم على باقي المناطق، مع بقاء الفرصة لهطل زخات محلية متفرقة من المطر على بعض المناطق الشرقية والجزيرة نهاراً، ثم تضعف الفاعلية الجوية ويميل الجو للاستقرار ليلاً , ويستمر الجو بارداً ليلاً بشكل عام، مع احتمال حدوث الصقيع على المرتفعات الجبلية العالية.
وتكون الرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة مع هبّات نشطة تتجاوز سرعتها 70 كم/سا خاصة على المناطق الوسطى والجنوبية والجنوبية الشرقية والبادية ما يؤدي إلى إثارة الغبار والأتربة في تلك المناطق, والبحر متوسط إلى خفيف ارتفاع الموج.
غداً …يطرأ ارتفاع ملحوظ على درجات الحرارة مع بقائها أدنى من معدلاتها بقليل، والجو ربيعياً معتدلاً نهاراً غائماً جزئياً على الأجزاء الشمالية الشرقية والجنوبية، بينما يكون الجو صحواً في باقي المناطق ويكون مائلاً للبرودة ليلاً بشكل عام، بارداً في المرتفعات الجبلية، ويحذر من تشكل ضباب خفيف على أجزاء من المنطقة الوسطى, وتكون الرياح غربية إلى جنوبية غربية على المنطقة الجنوبية والساحلية وغربية إلى شمالية غربية في باقي المناطق خفيفة إلى معتدلة السرعة تصبح متقلبة الاتجاه خفيفة السرعة مساءً، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
المتنبىء الجوي ماهر مرهج حذر عبر صفحة الوزارة على الفيسبوك من النشاط الكبير على سرعة الرياح, حيث تتجاوز سرعة الهبات 70 كم/سا اليوم الثلاثاء, وينخفض مستوى الرؤية الأفقية بسبب الأجواء السديمية المغبرة والأتربة المثارة, وخاصة على المناطق الشرقية والبادية منوها بأن الأجواء ستكون باردة ليلا خاصة على المرتفعات الجبلية.
الحرارة المديرية العامة للأرصاد الجوية 2025-04-15Remسابق شرطة درعا تعيد تفعيل ناحية ومخفر المسميةالتالي وزيرة الشؤون الاجتماعية تبحث مع نظيرتها اللبنانية ملف اللاجئين السوريين في لبنان انظر ايضاً الحرارة أدنى من معدلاتها وهطولات مطرية متوقعة على بعض المناطق دمشق-سانا تبقى درجات الحرارة اليوم أدنى من معدلاتها بـ 7 إلى 10 درجات مئوية لمثل …
آخر الأخبار 2025-04-15وزيرة الشؤون الاجتماعية تبحث مع نظيرتها اللبنانية ملف اللاجئين السوريين في لبنان 2025-04-15الحرارة إلى ارتفاع وفرصة لهطل الأمطار فوق المناطق الشرقية والجزيرة 2025-04-15شرطة درعا تعيد تفعيل ناحية ومخفر المسمية 2025-04-14التعليم العالي تصدر نتائج امتحانات السنة التحضيرية وتحدد موعد قبول طلبات الاعتراض 2025-04-14وزير التنمية الإدارية يناقش مع مديري الإدارات تعزيز الأداء المؤسسي وفق التوجهات الحكومية 2025-04-14حال الطقس: الحرارة أدنى من معدلاتها وهطولات مطرية على بعض المناطق 2025-04-14وزير التعليم العالي يبحث مع وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية التعاون المشترك في مجال مكافحة السرطان 2025-04-14الطيران المدني الإماراتي يعلن استئناف رحلاته الجوية إلى سوريا 2025-04-14الخطوط الجوية السورية تدعو إلى متابعة صفحاتها الرسمية لمعرفة الوجهات الجديدة واستئناف الرحلات 2025-04-14الدفاع المدني يطلق حملة تشجير في دمشق
صور من سورية منوعات أول سماعة طبية رقمية في اليابان تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل نبضات القلب 2025-04-10 أول دراسة سريرية بالعالم… زراعة الخلايا الجذعية تحسن الوظائف الحركية لمرضى الشلل 2025-03-26فرص عمل وزارة التجارة الداخلية تنظم مسابقة لاختيار مشرفي مخابز في اللاذقية 2025-02-12 جامعة حلب تعلن عن حاجتها لمحاضرين من حملة الإجازات الجامعية بأنواعها كافة 2025-01-23
| مواقع صديقة | أسعار العملات | رسائل سانا | هيئة التحرير | اتصل بنا | للإعلان على موقعنا |
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: أدنى من معدلاتها المناطق الشرقیة
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".