المعمل الجنائى ينتقل لحصر خسائر حريق محلات الأخشاب فى الشرابية.. صور
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
انتقل فريق من المعمل الجنائي والنيابة العامة لحصر الخسائر والكشف عن الأسباب التى أدت إلى اشتعال النيران فى محلات أعشاب الشرابية.
وتستمع رجال المباحث بمديرية أمن القاهرة لأقول شهود العيان وتفريغ كاميرات المراقبة للوقوف على ملابسات حريق محلات أخشاب بمنطقة الشرابية .
تلقت غرفة عمليات الحماية المدنية، حريق بعدة محال للخشب المستعمل (الروبابيكيا)، وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية ومسئولو الحى لموقع البلاغ، حيث تم السيطرة على الحريق، ومنع امتداده إلى العقارات المجاورة.
اطفاء حريق الشربية
حريق الشرابية (1)
حريق الشرابية (2)
حريق الشرابية (3)
حريق الشرابية (4)
حريق الشرابية (5)
حريق الشرابية (6)
حريق الشرابية (7)
حريق الشرابية (8)
حريق الشرابية (9)
حريق الشرابية (10)
حريق الشربية
دخان متصاعد من حريق الشربية
رجال الاطفاء يقمون باخماد الحريق
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: حريق الشرابية حريق بالشرابية حريق الان حريق اليوم حریق الشرابیة
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.
وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.
وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.
واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.
وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.
وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.
هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.
وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02