المغرب يحتل المرتبة الرابعة إفريقيًا في امتلاك أسطول طائرات المهام الخاصة
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
أكد تقرير حديث أعدته مجلة “بيزنس إنسايدر” الأمريكية المتخصصة في مجال المال والأعمال، أن المغرب يعتبر من بين أبرز الدول الإفريقية التي تمتلك أسطولًا من طائرات المهام الخاصة، حيث جاء في المرتبة الرابعة على مستوى القارة.
كما أشار التقرير إلى أن المغرب يحتل المركز 47 عالميًا في قائمة الدول التي تمتلك أكبر عدد من هذه الطائرات المتخصصة.
وأوضح التقرير أن طائرات المهام الخاصة أصبحت أداة أساسية للأمن القومي في العديد من الدول الإفريقية، حيث لا تقتصر وظيفتها على الأنشطة العسكرية، بل تشمل أيضًا الاستجابة السريعة للكوارث الطبيعية، مثل الفيضانات والزلازل، بالإضافة إلى دورها في المساهمة في التنمية المستدامة والمراقبة البيئية.
وقد أكد التقرير أن امتلاك أسطول من طائرات المهام الخاصة لم يعد رفاهية، بل أصبح ضرورة ملحة بالنسبة للكثير من الدول الإفريقية التي تسعى لتعزيز قدراتها الأمنية والإنسانية، وذلك في إطار جهودها لمواجهة التحديات المتزايدة في مجالات الأمن، الكوارث، وحماية البيئة.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: أسطول طائرات إفريقيا الأمن القومي التنمية المستدامة الكوارث الطبيعية المغرب بيزنس إنسايدر تكنولوجيا الطيران
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.