محافظ الظاهرة يطلع على سير مشاريع الأمن الغذائي بولاية عبري
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
في إطار المتابعة المستمرة لمشاريع الأمن الغذائي بمحافظة الظاهرة، قام سعادة نجيب بن علي الرواس محافظ الظاهرة، بزيارة ميدانية إلى عدد من مشاريع الأمن الغذائي بولاية عبري، وذلك برفقة سعادة الشيخ الدكتور سعيد بن حميد الحارثي والي عبري، والمهندس مدير عام المديرية العامة للثروة الزراعية وموارد المياه بالمحافظة.
وخلال الزيارة، اطّلع سعادته على سير عمليات إنتاج القمح ومراحل الحصاد في عدد من المزارع، حيث قدّم المختصون بالمديرية شرحًا مفصلًا حول أصناف القمح المزروعة، والمشاريع المنفذة ضمن إطار جهود المحافظة لتعزيز الأمن الغذائي.
وقد خصصت محافظة الظاهرة مساحة إجمالية تبلغ 1350 فدانًا لمشاريع الأمن الغذائي في مختلف ولاياتها، منها أكثر من 250 فدانًا تمت زراعتها هذا العام فقط، وتستمر حاليًا عمليات حصاد القمح، الذي يُعد أحد المحاصيل الاستراتيجية في سلطنة عُمان لما له من أهمية اقتصادية.
وسجّلت المحافظة زيادة ملحوظة في المساحات المزروعة بمحصول القمح هذا الموسم، حيث بلغت 650 فدانًا مقارنة بالموسم الماضي، ومن المتوقع أن يصل إجمالي الإنتاج إلى نحو 1000 طن من الحبوب.
وتقوم الأجهزة الفنية بالمديرية العامة للثروة الزراعية وموارد المياه، بالتعاون مع دوائر الثروة الزراعية في ولايات المحافظة، بالإشراف الميداني على تنفيذ المشاريع الزراعية، بما في ذلك المزارع الاستثمارية وحقول الإكثار والمزارع التي يزرعها المواطنون في مختلف القرى.
كما تم تشغيل مختلف أنواع الحصادات، سواء الكهربائية أو الميكانيكية، بما في ذلك حصادات الكومباين متعددة الأغراض، التي تُستخدم في المزارع الواسعة التي تعتمد على أنظمة الري الحديث.
وتُعد زراعة القمح من المحاصيل الزراعية المهمة التي تجود زراعتها في ولايات محافظة الظاهرة، نظرًا لتوفر المياه، وخصوبة التربة، واهتمام المزارعين المتزايد، وتتفاوت مساحة الأراضي المزروعة وإنتاجية الحقول بحسب الظروف المناخية لكل منطقة.
وضمن الجهود المستمرة الرامية لدعم المزارعين، ينفذ الفنيون بالمديرية ودوائرها زيارات ميدانية دورية إلى القرى والمناطق الزراعية قبيل بدء موسم الزراعة، لتقديم الإرشادات والنصائح الفنية للمزارعين، بالإضافة إلى توزيع أصناف القمح الموصى بها على الراغبين في الزراعة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الأمن الغذائی
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.