صحة مطروح : تطوير واستحداث بعض الأقسام بـ9 مستشفيات
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
أكد الدكتور إسلام عساف وكيل وزارة الصحة بمطروح، على أنه تم تطوير واستحداث بعض الأقسام من خلال 9 مستشفيات بمحافظة مطروح، .
واضاف أن مستشفى مطروح العام شهد تطوير قسم الأشعة ،و توفير 2 جهاز أشعة مقطعية ،و توفير جهاز C ARM ، و توفير جهاز إيكو ، واعادة تشغيل واستحداث جراحات نوعية باستخدام المناظير، واعادة تفعيل جراحات المفاصل الصناعية بعد توقف دام أكتر من عامين ، وافتتاح معمل البكتريولوجي واستحداث التجهيزات الطبية ، والتشغيل التجريبي لمركز الارشاد الوراثي لمتابعة مرضى الامراض الوراثية والتمثيل الغذائي ، وتشغيل عيادة السمعيات ، واستحداث عيادة جراحة وجه وفكين .
واوضح ان مستشفى الضبعة المركزي شهدت استحداث وحدة جراحات الوجه والفكين والتجميل ، و استحداث مناظير المسالك البولية و مناظير الحالب وافتتاح قسم العلاج الطبيعي المتكامل ، وتوفير التجهيزات الطبية، وتطبيق نظام الباكس الإلكترونى لأرشفة و ربط و كتابة تقارير فحوصات الأشعة ،ووضع حجر الأساس لإنشاء سكن الأطباء ، والبدء فى تنفيذ الخطة المبرمة لزيادة الطاقة الاستيعابية من الأسرة للعناية المركزة بمستشفي الضبعة المركزى تمهيداً لإستحداث أقسام جديده (عنايه مركزه أطفال / عنايه مركزه قلب و دراسة انشاء عناية حروق ) بمكان الاداره الصحية الحالي داخل المستشفي بعد اخلائها منه، و تشغيل مصاعد المستشفي بعد توقف حوالي ٦ سنوات و انهاء جميع المشاكل الخاصة بعقود صيانتها .
كما تم توفير جهاز أشعة مقطعية، واستحداث جراحات المخ والاعصاب، وافتتاح قسم الرعاية المتوسطة بقوة استيعابية 5 اسره بمستشفى الحمام المركزي، كما تم تطوير المعمل بالتجهيزات اللازمة بمستشفى رأس الحكمة المركزي .
وأوضح وكيل الوزارة ، أن أعمال التطوير شمل مستشفى النجيلة المركزي حيث تم تشغيل وحدة جراحات العظام والاوعية الدموية والمسالك بعد دعم المستشفى بجهاز الأشعة C-arm، وإفتتاح مدرسة للتمريض، كما تم توفير جهاز أشعة مقطعية بمستشفى سيوه المركزي، بالإضافة إلى تطوير قسم الاستقبال والطوارئ و تطوير قسم الاشعة وإفتتاح وحدة التشغيل "عن بُعد" بمستشفى الاطفال التخصصي، كما تم توفير 2 جهاز تخدير وتطوير ورفع كفاءه قسم النساء والتوليد واعتماده من الزمالة المصرية بمستشفى التوليد والصحة الانجابية، بالإضافة إلى الانتهاء من أعمال تطوير ورفع كفاءه مستشفى الحميات والصدر.
كما تم توريد و تركيب ٦ ثلاجات جديدة و صيانة ١٨ ثلاجة لحفظ الموتى بمستشفيات المحافظة.
وفى ضوء التطور الذي تشهده مستشفيات مديرية الصحة بمطروح خلال الفترة الاخيرة و ادخال العديد من الخدمات المستحدثة ، و دعم المستشفيات باجهزة حديثة ، و نجاح اجراء بعض العمليات الجراحية الدقيقة لاول مره في التاريخ الصحي للمحافظة ، و انعكاس ذلك كله علي تحسن مستوي الاداء و ارتفاع مؤشر ثقة الجهات الغير الحكومية و الشركات الكبري و النقابات في اداء مستشفيات مديرية الصحة بمطروح .
فقد وافق اللواء خالد شعيب محافظ مطروح علي طلبات التعاقدات المقدمة من “إدارة الخدمات الطبية بالقوات المسلحة- شركة المقاولين العرب- شركة الأسكندرية للإنشاءات (( طلعت مصطفى ))- قطاع كهرباء مطروح اللجنة النقابية للعاملين ”
كما تم توقيع بروتوكول تعاون بين مديرية الصحة بمطروح ، و الاكاديمية العربية للعلوم و التكنولوجيا و النقل البحري . بحضور نائب محافظ مطروح .
وبدء العمل الالزامي بالبروتوكولات العلاجية الصادرة عن المجلس الصحي المصري و توحيدها.
كما قامت وزارة الصحة بدعم مستشفيات المحافظة بعدد كبير من أسرة المرضي و بعض الاثاث الطبي و الغير طبي ، بهدف احلال المتهالك و استبداله ، و التوسع في عدد الاسرة و الاماكن المتاحة لتقديم الخدمات العلاجية بالمستشفيات .
كما تم إنشاء (( QR CODE)) لقياس رضا المواطنين عن الخدمات المقدمة من خلال المنشآت الطبية بالمحافظة .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات اخبار محافظة مطروح صحة مطروح المزيد الصحة بمطروح توفیر جهاز کما تم
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.