تقنيات التأهيل الحركي والاندماج الحسي لتحكم الرأس لدى أطفال الشلل الدماغي ضمن دورة تدريبية في جامعة حمص
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
حمص-سانا
تضمنت الدورة التدريبية التي نظمتها كلية العلوم الصحية في جامعة حمص اليوم، تعليم طلاب وخريجي قسم المعالجة الفيزيائية في الكلية، أساليب وتقنيات التأهيل الحركي والاندماج الحسي لتحكم الرأس لدى أطفال الشلل الدماغي.
وأشار نائب عميد الكلية للشؤون العلمية المشرف على الدورة الدكتور صلاح غازي في تصريحات لمراسلة سانا إلى السعي الدائم لتنظيم الدورات التدريبية بغية ربط الجامعة بالمجتمع، وزيادة خبرة الطلبة، وتأهيلهم بالشكل الأمثل، وإبقائهم على اطلاع بآخر مستجدات العلم من خلال الخبرات الخارجية، وخاصة أن مهنة العلاج الفيزيائي تعاني من نقص في الخبرات، موضحا أنه تم اختيار موضوع الدورة بغية دعم المختصين بأحدث الأساليب العلمية التي تمكنهم من الوقوف إلى جانب هؤلاء الأطفال في رحلة التحدي والشفاء.
بدوره أوضح المحاضر في الدورة الدكتور محمد عبد اللطيف السيروان، أن الدورة تتناول جانباً يعد من أهم الجوانب التخصصية الأكثر حساسيةً وتأثيراً على حياة الطفل والأسرة، لأنها تعرفهم بالتبدلات الفيزيولوجية والعصبية للطفل، وتساعدهم على تقييم المشكلة ووضع خطط العلاج، وكيفية تطبيقه، مبيناً أن للعلاج الفيزيائي دوراً مهماً في علاج الشلل الدماغي، إذ يعد الخطوة الأولى في العلاج، وله دور كبير في تحسين المهارات الحركية.
ولفتت المتدربتان بتول عربي ورولا العطار إلى أهمية مثل هذه الدورات التدريبية في تعزيز مهارات المعالجين الفيزيائيين، وتعريفهم بأحدث تقنيات العلاج الفيزيائي وتطويره، كونها تتم من قبل الخبرات الخارجية المطلعة على آخر مستجدات العلم.
ويشارك في الدورة التي تستمر يومين ٤٠٠ مشارك ومشاركة، وتغطي محاور أساليب التقييم والتشخيص، والأخطاء الشائعة، والمنعكسات البدائية وتقنيات تعديلها، وبعضاً من الأنشطة والتقنيات العلاجية، والنشاطات التدريبية.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.