الرئيس الصيني يبدأ زيارة لماليزيا
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
وصل الرئيس الصيني شي جين بينج إلى ماليزيا، اليوم الثلاثاء، في زيارة دولة مرتقبة تأتي فيما تخوض بكين صراعاً تجارياً متصاعداً مع الولايات المتحدة.
وبدأ شي هذا الأسبوع جولة في جنوب شرق آسيا زار خلالها فيتنام على أن يزور كمبوديا أيضاً، حيث تحاول الصين أن تطرح نفسها كبديل مستقر لنظام الرسوم الجمركية الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل إعلام صينية، أن الرئيس الصيني حط في مطار العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث كان في استقباله رئيس الوزراء أنور إبراهيم.
وقال شي إنه «يتطلع إلى تعميق روابط الصداقة التقليدية» بين الصين وماليزيا، موضحا إنه سيجري «تبادلاً لوجهات النظر في العمق».
وسيوقّع الرئيس الصيني ورئيس الوزراء الماليزي اتفاقات ثنائية بحسب وزارة الخارجية الماليزية.
ووفقاً للوزارة، تعتبر الصين أكبر شريك تجاري لماليزيا خلال 16 عاماً على التوالي، حيث شكل إجمالي المبادلات التجارية بين البلدين 16,8% من التجارة العالمية لماليزيا العام الماضي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة الرسوم الجمركية أنور إبراهيم رئيس الوزراء الماليزي زيارة رسمية الصين ماليزيا دونالد ترامب الرئيس الصيني زيارة الرئیس الصینی
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.