جدل في مصر.. الشقة مش من حق الزوجة في هذه الحالة
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
عرضت قناة العربية تقرير بعنوان “الشقة ليست من حق الزوجة .. جدل في مصر”.
كشفت ريم بساطي، مقدمة برنامج “صباح العربية” المذاع على قناة “العربية” عن وقع جدل في مصر بسبب قانون الأحوال الشخصية وهذا من أجل أن الشقة ليست ملك الزوجة ويتم تسليمها للزوج بعد فترة إنتهاء الحضانة الخاصة بأطفالها.
في سياق متصل، اشكالية قانونية بين الأزواج حول أحقية أيا منهما في التمكين من مسكن الزوجية وفي هذا التقرير نوضح متى تؤول الشقة للزوجة وللزوج.
قانون الأحوال الشخصيةمسكن الزوجية وفقا لقانون الأحوال الشخصية من حق الزوجة الحاضنة، يمكن في حالة الطلاق أو الخلافات أن تقيم دعوة تمكين، والتمكين بعد الطلاق إذا كان للحاضنة أبناء لم تتخط أعمارهم الخامسة عشر سنة وهو سن الحضانة في القانون المصري للولد وللبنت كما نصت المادة 20 من قانون الأحوال الشخصية رقم 100 لسنة 1985.
ينتهى حق حضانة النساء ببلوغ الصغير أو الصغيرة سن الخامسة عشر، ويجوز للقاضى التخيير للصغير والصغيرة بعد بلوغ هذا السن في البقاء في يد الحاضنة دون أجر حضانة، وذلك حتى يبلغ الصغير سن الرشد وحتى تتزوج الصغيرة، وللزوج الحق في استرجاع الشقة بعد انتهاء سن الحضانة، وتقيم الزوجة دعوة أجر حضانة ومسكن فإذا حكم لها بأجر مسكن لا يجوز لها المطالبة بأن تبقى في شقة الزوجية سواء بصفتها حاضنة أو بصفتها زوجة.
التمكين من شقةالقانون أعطى الحق للزوجة بالتمكين من شقة ليست ملك الزوج، وهذا ما نص عليه القانون بتمكين الزوجة من شقة الزوجية بناء على حيازتها للشقة وأقوال الشهود، وحال مغادرة الزوجة مسكن الزوجية "رغما عنها" تتوجه إلى محكمة الأسرة التابعة لمسكن الزوجية، وتقدم طلبا إلى النيابة العامة مرفق به شهادة ميلاد الأطفال وقسيمة الزواج أو الطلاق، وإيصال مرافق وصورة من عقد الشقة أو عقد الإيجار بها، ويتم عمل التحريات وسماع شهادة الشهود، وإذا كانت العلاقة الزوجية قائمة يصدر قرار المحكمة بتمكين الزوجين بالمشاركة، وإذا كان هناك طلاق رسمى يكون القرار لصالح السيدة وتمكينها من شقة الزوجية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشقة الزوجة مصر قناة العربية المزيد قانون الأحوال الشخصیة من شقة
إقرأ أيضاً:
وفاة والدة بن إفليك بعد صراع مع سرطان البنكرياس
أعلن الفنان بن إفليك عن وفاة والدته، بعد صراع مع مرض سرطان البنكرياس.
وكانت قد تحدثت النجمة العالمية جينفر لوبيز للمرة الأولى بصراحة عن تجربتها بعد انفصالها عن زوجها السابق بن أفليك، مؤكدة أن الطلاق لم يكن نهاية مؤلمة بقدر ما كان بداية لمرحلة جديدة اكتشفت خلالها نسخة أفضل من نفسها، كما كشفت عن أبرز الدروس التي تعلمتها من التجربة ورؤيتها الحالية للحب والارتباط.
بعد عامين من طلاقها من بن أفليك، فتحت جينفر لوبيز قلبها للحديث عن تفاصيل المرحلة التي أعقبت الانفصال، مؤكدة أن هذه التجربة كانت نقطة تحول مهمة في حياتها على المستويين الشخصي والعاطفي.
وخلال استضافتها في برنامج "Subway Takes" الذي يقدمه كريم رحمة، قالت لوبيز إن الانفصال لا يعني الفشل، بل قد يكون بداية جديدة، مضيفة: "أشعر أنه نقطة انطلاق نحو أفضل نسخة من نفسي، وأعتقد أنه يجب أن نقيم حفلة عند الانفصال ويقول الجميع: تهانينا، لأنكما اتخذتما القرار الذي ربما كان الأفضل للجميع".
وأضافت أن الأشخاص الذين يمرون بتجربة الانفصال غالبا ما يخرجون منها أكثر قوة ونضجا، مشيرة إلى أنها تعلمت الكثير من تجربة الطلاق وما رافقها من تحديات عاطفية.
وأوضحت أن أكبر مراحل نموها العاطفي والعقلي والنفسي جاءت دائما بعد خيبات الأمل، سواء في العلاقات العاطفية أو حتى في العمل، مؤكدة أن تلك اللحظات تدفع الإنسان إلى مراجعة نفسه والتساؤل عما حدث، وما الذي كان يمكنه فعله بشكل أفضل، وهو ما يقوده في النهاية إلى التغيير والتطور.