(ذكرى ثالثة على أكذوبة سنقضي على الدعم السريع) المذيعة تسابيح خاطر تواصل استفزاز جمهور مواقع التواصل الاجتماعي بتدوينة مثيرة في ذكرى حرب السودان
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
أثارت المذيعة السودانية الشهيرة تسابيح مبارك خاطر, غضب جمهور مواقع التواصل الاجتماعي, خصوصاً المناصرين للجيش, في حربه ضد قوات الدعم السريع.
وبحسب رصد ومتابعة محرر موقع النيلين, فقد نشرت مذيعة قناة سكاي نيوز عربية, تدوينة على حسابها الرسمي عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وكتبت نجمة قناة النيل الأزرق, السابقة في ذكرى مرور عامين على الحرب التي اندلعت في منتصف أبريل, من العام 2023, بين الجيش والدعم السريع:
(ذكرى ثالثة على أكذوبة سنقضي على الدع،،م الس ،،،ر،،يع في(الست ساعات) القادمة وحربنا هي على التمرُد،،ذكرى ثالثة على حرق البشر والحجر بنيران أنانية التنظيم وحبه للسلطة وعدم تقبله الخسارة واللفظ،،، على إنتهاك الأرض والعرض وسوء المنقلب،،، على الترويع المستمر والذبح الذي لايتوقف والمحاسبة الظنية بالعرق والسحنة،، على تغيُر الأخلاق وإرتفاع صوت الجهوية وتحويل السودان لجغرافيا الكره والإنتقام والإسفاف والإبتذال العلني ،،ذكرى ثالثة على مقامرة الحركة الإسلامية الموثقة صوتاً وصورة (نحن أو الطوفان) فحولوا (حرب الست ساعات) لطوفان من اللا إنسانية يعطيك مبرراً (نفسياً) لتقبل إحتراق إخوانك صباحاً مساءاً بالبراميل المتفجرة والقنابل والأسلحة الكيماوية ،، ذكرى ثالثة على تبني الفكر الداعشي الذي يهلل ويكبر معتنقوه (المعاتيه) لكل سكين تلمع وهي تفصل الرؤوس عن الأجساد التي تلقى عليها التهم جزافاً ( والبينة عليك لونك وملامحك) وكم في الأعناق المهللة هذه من دماء ستُسأل منها،،،ذكرى ثالثة على تلاشي حلم الدولة وإثبات الإخوان أن (التنظيم أبدى من الوطن بل هو الوطن ) وما و(من) دونه (تمومة جرتق) … ذكرى ثالثة من خروج السودان بذات الأيادي من الحاضر والحضارة وعودة خطاب (العنجهية الفاضية) المُخزي في المنابر الدولية مع غياب الدبلوماسية واختطاف الدولة وقرارها دون وجه حق من (شللليات رجعية) ما زالت ترجم التماثيل وتطلب من الجميع التوبة عما كان بعد 2018 ،، ذكرى ثالثة من التضليل والكذب والرعونة وإتقان الفشل وفوضى المنصات و (إدعاء الفهم ) ،، ذكرى مشؤومة من صباح أسود بدأ بحريق (الست ساعات) التي لاتنتهي … وليس كل ما يُعلم يُقال … وربما يُقال يوماً ).
محمد عثمان _ الخرطوم
النيلين
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».
الخرطوم ــ التغيير
وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.
تحركات دبلوماسية
ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».
وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.
وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.
ليبيا وخطوط الإمداد
كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.
وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.
إثيوبيا والقرن الأفريقي
وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.
واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.
في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.
الدور التركي والتطورات الميدانية
وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.
ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.
الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر