عبد الغفار يتفقد دائرة الصحة بأبوظبي.. ويؤكد العمل على نقل التجربة إلى مصر
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
أجرى الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، جولة تفقدية داخل دائرة الصحة بإمارة أبوظبي، اطلع خلالها على عدد من التجارب الرائدة في نظم الرعاية الصحية المتقدمة، وذلك على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي العالمي للصحة 2025 الذي يعقد في دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال الفترة من 15 إلى 17 أبريل الجاري.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير تفقد خلال جولته مركز التحكم التابع لدائرة الصحة بأبوظبي، والذي يُعد نموذجًا متطورًا يُحتذى به في مجالات الرعاية الحرجة والعاجلة، وكذلك في الاستجابة الذكية لحالات الطوارئ والإسعاف.
وأكد «عبدالغفار» أن المركز يُعد من أكثر النظم تقدمًا من حيث الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتكامل بين قواعد البيانات الطبية، حيث يقوم بتنسيق الإجراءات اللازمة لنقل المرضى إلى المنشآت الطبية المناسبة، ويوفر البيانات الدقيقة لمقدمي الخدمة، بما يُسهم في تسريع تقديم الرعاية للحالات الحرجة.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن نائب رئيس مجلس الوزراء أثنى خلال الزيارة على التجربة الإماراتية في ميكنة الأسرة وربط بيانات المرضى بالمنشآت الطبية وبنوك الدم، بما يضمن وصول الرعاية بشكل عاجل وفعّال، مشيدا بالنظام الذكي الذي يتيح الربط الفوري بين المريض وسيارات الإسعاف وأسرّة الرعاية الحرجة، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الحية، لتوجيه الحالات الطارئة إلى أقرب مركز رعاية متكامل.
وتابع «عبدالغفار» أن وزير الصحة والسكان أكد على أهمية أنظمة الإنذار المبكر (Early Warning System) المدعومة ببيانات وتحليلات دقيقة، والربط الذكي بين بنوك الدم والمستشفيات، والذي يُتيح تتبعًا دقيقًا للمخزون، ويضمن سرعة وعدالة توزيع الدم على مرضى الحالات الحرجة.
وأشار إلى أن الدكتور خالد عبدالغفار، أكد العمل على نقل هذه التجربة الناجحة إلى وزارة الصحة والسكان المصرية، والعمل على تطبيقها في مراكز الرعاية المختلفة، بما يُعزز من كفاءة خدمات الطوارئ والرعاية العاجلة، ويُسهم في تطوير وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خالد عبدالغفار مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان المزيد الصحة والسکان
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.