جناح مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في بولونيا يحظى بإشادة الزوار الإيطاليين والمبتعثين
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
جواهر الدهيم – “الجزيرة”
شاركت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، في جناح المملكة العربية السعودية ، في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025 ، تحت مظلة هيئة الأدب والنشر والترجمة ، والمقام بمركز المعارض (بولونيا فييري) بمدينة بولونيا الإيطالية ، بعرض مشروعاتها الثقافية والمعرفية وبرامجها الثقافية التي تعنى بحفظ التراث العربي والإسلامي واتاحته للمستفيدين، وتجربتها في تنظيم المعارض الفنية والثقافية، وعرض الإصدارات الجديدة، والكتب المترجمة، بالإضافة لمجموعات من مقتنياتها النادرة من الكتب والصور والمخطوطات والنوادر.
كما تقدم للزوار من المثقفين والمهتمين الإيطاليين، والمبتعثين تعريفًا بجهود المكتبة داخل المملكة وخارجها ، ولمحات عن ما أنجزته في الاهتمام بأدب الطفل والناشئة، وإنشاء مكتبات متخصصة بهذه الفئات العمرية. كما تشارك المكتبة بركن لمكتبات الأطفال حيث تتيح لهم الاطلاع على إصدارات المكتبة للأطفال من مختلف الفئات العمرية من قصص وأنشطة القراءة والأنشطة التفاعلية.
اقرأ أيضاًالمجتمع“اغاثي الملك سلمان” يوزع 1650 سلة غذائية في السودان
كما تعمل على إثراء المشهد العالمي بمشاريع وبرامج ثقافية ومعرفية متميزة، ومد جسور ثقافية عالمية تتواءم مع رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى ربط المشهد الثقافي السعودي بما تنتجه منجزات الثقافات والحضارات العالمية.
وتأتي مشاركة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في معرض بولونيا الدولي للكتاب ؛ من أجل التعريف بالثقافة السعودية بمختلف عناصرها، والتأكيد على القيم المعرفية والتراثية والحضارية للمملكة، وجهودها في حفظ وإتاحة التراث العربي والإسلامي والتعريف به.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.