الأول من نوعه في السعودية.. إطلاق إطار معايير سلامة المرضى
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
البلاد ــ الرياض
أطلق المركز السعودي لسلامة المرضى “معايير سلامة المرضى”، وهو إطار وطني شامل يُعدّ الأول من نوعه على مستوى المملكة، ويهدف إلى الارتقاء بجودة الرعاية الصحية، وتعزيز مفاهيم وممارسات سلامة المرضى في مختلف المنشآت الصحية.
وجرى تطوير المعايير استنادًا إلى أفضل الممارسات العالمية والتجارب الوطنية الرائدة؛ لتغطي عشرة مجالات رئيسة تشمل: أدوات الجودة، وثقافة السلامة، والتعليم والتدريب، ومؤشرات الأداء، وتمكين المرضى.
ويهدف هذا المشروع الوطني إلى تعزيز التميز في سلامة المرضى، ورفع جودة وكفاءة خدمات الرعاية الصحية، إلى جانب دعم الجهود الوطنية في تحقيق مستهدفات خطة العمل العالمية لسلامة المرضى.
ويوفر المشروع أداة معيارية موثوقة تُمكّن المنشآت الصحية من تقييم أدائها وتطويره بشكل ممنهج، بما يعزز بيئة الرعاية الآمنة ويُسهم في الحد من الأضرار الممكن تفاديها.
ومن المتوقع أن تحدث المعايير أثرًا نوعيًا في توحيد الممارسات الآمنة، وتحسين بيئة تقديم الرعاية الصحية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، عبر بناء نظام صحي أكثر أمانًا وكفاءة، وتمكين الكوادر الصحية والمرضى على حد سواء من تبني أفضل الممارسات، والحد من الأضرار الممكن تجنبها.
وأوضح مدير عام المركز السعودي لسلامة المرضى الدكتور علي بن طالع عسيري، أن إطلاق المعايير الوطنية لسلامة المرضى يمثل خطوة محورية نحو ترسيخ بيئة صحية آمنة ومتكاملة، تعزز من ثقة المرضى وتُسهم في تحسين نتائج الرعاية الصحية، مؤكدًا أهمية الإطار في تمكين مقدمي الرعاية من تطبيق ممارسات قائمة على الأدلة، تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الناس.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الرعایة الصحیة لسلامة المرضى سلامة المرضى
إقرأ أيضاً:
الكبد مصنع الجسم.. 5 وظائف أساسية وعلامات إنذار مبكرة لا ينبغي تجاهلها
يُعد الكبد أحد أكثر أعضاء الجسم أهمية، إذ يعمل على مدار الساعة لأداء عشرات الوظائف الحيوية التي تضمن استمرار العمليات الحيوية بكفاءة؛ ورغم هذا الدور المحوري، فإن أمراض الكبد غالبًا ما تتطور بصمت، دون أن تترك مؤشرات واضحة في مراحلها الأولى، ما يجعل اكتشافها المبكر تحديًا حقيقيًا.
ويؤكد الأطباء أن الانتباه إلى العلامات الأولية، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي، يمثلان خط الدفاع الأول للحفاظ على سلامة الكبد والوقاية من المضاعفات التي قد تؤثر على وظائفه الحيوية مع مرور الوقت.
وأكد الدكتور ناجي ألفريد، استشاري الأمراض الباطنة، أن الكبد يُعرف بـ"مصنع الجسم" لما يقوم به من وظائف أساسية لا غنى عنها للحفاظ على صحة الإنسان، موضحًا أنه المسؤول عن تنقية الدم من السموم، وإنتاج العديد من المواد الحيوية، إلى جانب تنظيم عمليات التمثيل الغذائي وتخزين العناصر المهمة للجسم.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي في برنامج «صباح البلد» المذاع عبر قناة صدى البلد، أن الكبد يؤدي خمس وظائف رئيسية تشمل تنقية الدم من السموم وبقايا الأدوية، وإنتاج العصارة الصفراوية التي تساعد على هضم الدهون، وتخزين الطاقة في صورة الجليكوجين مع المساهمة في تنظيم مستويات السكر بالدم، إضافة إلى إنتاج بروتينات أساسية مثل الألبومين وعوامل تجلط الدم، فضلًا عن تخزين عدد من الفيتامينات والمعادن الضرورية.
أبرز العلامات المبكرةوأشار إلى أن أمراض الكبد تُعرف طبيًا بـ"المرض الصامت"، لأن معظم المصابين لا يشعرون بأعراض واضحة في المراحل الأولى، لافتًا إلى أن الإرهاق المستمر، وفقدان الشهية، والغثيان، والشعور بالضعف العام، من أبرز العلامات المبكرة التي تستدعي استشارة الطبيب وعدم إهمالها.
وأضاف أن تطور المرض قد يؤدي إلى ظهور أعراض أكثر خطورة، من بينها اصفرار الجلد وبياض العينين، واضطرابات في تجلط الدم، وسهولة ظهور الكدمات، وهي مؤشرات تعكس تراجع قدرة الكبد على أداء وظائفه الطبيعية.
تناول الخضراوات والفواكهوشدد استشاري الأمراض الباطنة على أهمية اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن للحفاظ على كفاءة الكبد، من خلال الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه، وتقليل الدهون والسكريات، والابتعاد عن المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، مع تجنب الإفراط في استخدام المسكنات أو تناول الكحوليات والمواد المخدرة لما لها من تأثيرات ضارة على الكبد.
كما حذر من استخدام الأعشاب والمستحضرات العشبية مجهولة المصدر، مؤكدًا أن بعضها قد يسبب أضرارًا خطيرة للكبد نتيجة غياب الرقابة على مكوناتها، بينما لا تمثل الأعشاب المعروفة مثل اليانسون والكراوية أي خطورة عند استخدامها بشكل طبيعي وباعتدال.