هيئة بحرية بريطانية تبلع عن تعرض إحدى السفن لحادث اقتراب مشبوه قبالة السواحل اليمنية
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) مساء الثلاثاء، بتعرض إحدى السفن لحادث اقتراب مشبوه في البحر الأحمر قبالة السواحل اليمنية، في أول بلاغ من هذا النوع منذ عدة أشهر.
وأوضحت الهيئة في تقرير نشرته بحسابها على منصة "إكس"، أن الحادث وقع "على بُعد 100 ميل بحري (أي ما يعادل 185.
وأفاد قبطان السفينة بحسب التقرير بأن مسلحين على متن عدة قوارب صغيرة لاحقوا سفينته لمدة ساعتين تقريبا، مع إطلاق أعيرة نارية. وقام بتغيير مسار السفينة باتجاه الساحل اليمني، ما دفع القوارب إلى مغادرة المنطقة لاحقا".
وأكدت السلطات البريطانية أن طاقم السفينة بخير وبصحة جيدة، فيما دعت "UKMTO" السفن المارة في المنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.
وأشارت الهيئة إلى أن السفينة تواصل رحلتها إلى مينائها التالي، وأن السلطات المعنية باشرت التحقيق في الحادث.
وكانت آخر حادثة مماثلة قد سُجلت في يناير الماضي في الخليج العربي، كما أُبلغ في ديسمبر 2024 عن هجوم على سفينة قرب ميناء عدن اليمني.
يذكر أن جماعة الحوثيين كانت قد أعلنت في مارس الماضي استئناف هجماتها ضد الشحن البحري في مياه الشرق الأوسط والمتصلة بالحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
وردا على ذلك، بدأت الولايات المتحدة حملة ضربات جوية مكثفة ضد الحوثيين قبل نحو شهر، وأسفرت الغارات عن مقتل أكثر من 120 شخصا، وفقا لأرقام الضحايا التي نشرتها وزارة الصحة التابعة للحوثيين الاثنين.
20250415_UKMTO_WARNING_INCIDENT 009-25https://t.co/yo0ifPJbtT#MaritimeSecurity #MarSec pic.twitter.com/gXW7xPMVrm
— United Kingdom Maritime Trade Operations (UKMTO) (@UK_MTO) April 15، 2025
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: هيئة بحرية بريطانية إحدى السفن السواحل اليمنية
إقرأ أيضاً:
فرج عامر يكشف أسباب فشل الأهلي في حصد البطولات الموسم الماضي
أثار المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، الجدل بتصريحات جديدة عبر حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك"، تحدث خلالها عن الأسباب التي أدت إلى فشل الأهلي في التتويج بأي بطولة خلال الموسم الماضي.
وأكد فرج عامر أن تحميل المدير الفني وحده مسؤولية النتائج ليس أمرا دقيقا، مشيرا إلى أن تفاوت الرواتب بين اللاعبين أو الخلافات داخل غرفة الملابس لم يكن العامل الرئيسي، وإنما تمثل السبب الأبرز .
وأضاف أن غياب الانضباط الإداري أدى إلى حالة من التسيب داخل الفريق، وهو ما انعكس على النتائج، مشددا على أن الأندية الكبرى في العالم مثل ريال مدريد وبرشلونة وباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي تضم فروقا كبيرة في رواتب لاعبيها، ومع ذلك لا يؤثر ذلك على استقرارها بسبب قوة الإدارة وفرض الانضباط داخل الفريق.
واختتم عامر تصريحاته بالتأكيد على أن الإدارة القوية تعد أحد أهم عناصر نجاح أي فريق، معتبرا أن فرض النظام والانضباط داخل غرفة الملابس يمثل ركيزة أساسية للمنافسة على البطولات.