البوابة نيوز:
2026-07-24@06:53:08 GMT

المشي أم ركوب الدراجة مفيد أكثر للصحة؟

تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يُعد كل من المشي وركوب الدراجة من التمارين الهوائية المفيدة، ولكل منهما مزايا خاصة تتناسب مع أهداف صحية مختلفة ووفقا لموقع healthline تبرز “البوابة نيوز” فوائدهما:

حرق السعرات الحرارية:
يُحرق ركوب الدراجة سعرات حرارية أكثر مقارنة بالمشي في نفس المدة الزمنية، خاصة عند زيادة السرعة أو المقاومة.

هذا يجعله خيارًا مناسبًا لمن يسعى لفقدان الوزن بشكل فعال.

تقوية العضلات:
يُسهم ركوب الدراجة في تقوية عضلات الساقين والفخذين بشكل أكبر، نظرًا للجهد المبذول أثناء التبديل. أما المشي، فيُعتبر تمرينًا منخفض الشدة يُحافظ على اللياقة العامة دون ضغط كبير على العضلات.

تأثير على المفاصل والظهر:
يُعتبر المشي نشاطًا منخفض التأثير على المفاصل، مما يجعله مناسبًا لمن يعانون من مشاكل في الركبتين أو الظهر. من ناحية أخرى، يوفر ركوب الدراجة تمرينًا فعالًا دون تحميل زائد على المفاصل، وقد يكون خيارًا جيدًا لمن يعانون من آلام أسفل الظهر.

الراحة والتكلفة:
المشي لا يتطلب معدات خاصة، مما يجعله خيارًا مريحًا ومتاحًا للجميع. بينما يحتاج ركوب الدراجة إلى دراجة ومعدات أمان، مما قد يتطلب استثمارًا ماليًا أكبر.

الاستمرارية والمتعة:
يعتمد اختيار التمرين الأفضل على التفضيلات الشخصية. إذا كنت تستمتع بالمشي وتجد سهولة في دمجه ضمن روتينك اليومي، فقد يكون الخيار الأمثل لك. أما إذا كنت تفضل التمارين التي توفر تحديًا أكبر وتُسهم في حرق سعرات حرارية أكثر، فقد يكون ركوب الدراجة هو الأنسب.

في النهاية، الأهم هو اختيار النشاط الذي يمكنك الالتزام به بانتظام، حيث أن الاستمرارية هي المفتاح لتحقيق الفوائد الصحية المرجوة.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: ركوب الدراجة المشي الرياضة رکوب الدراجة

إقرأ أيضاً:

بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا

ذكرت منصة “الطاقة” أن خمسة حقول رئيسية للنفط والغاز تمثل الركيزة الأساسية لقطاع الطاقة في ليبيا، وتشكل المحرك الأكبر للاقتصاد الوطني في ظل اعتماد البلاد بشكل شبه كامل على إيرادات المحروقات في تمويل الموازنة العامة وتعزيز الاستقرار المالي.

وأوضحت المنصة أن قطاع النفط والغاز أسهم بأكثر من 90% من إجمالي عائدات الصادرات الليبية خلال عام 2025، مستفيداً من امتلاك ليبيا أكبر احتياطي مؤكد من النفط الخام في أفريقيا، والذي يقدر بنحو 48.4 مليار برميل حتى نهاية العام نفسه.

ورغم الظروف السياسية والأمنية المعقدة التي مرت بها البلاد منذ عام 2011، وما خلفته من تأثيرات على الإنتاج والتصدير، واصلت المؤسسة الوطنية للنفط جهودها للحفاظ على استمرارية العمليات التشغيلية، وتنفيذ برامج تهدف إلى رفع الإنتاج وتحسين كفاءة الحقول النفطية.

وتحتفظ ليبيا بمكانة مهمة في أسواق الطاقة العالمية بفضل جودة خامها النفطي، الذي يصنف ضمن خامات النفط الخفيف الحلو، وهي من الأنواع التي تحظى بطلب مرتفع لدى المصافي العالمية.

ومنذ اكتشاف أول بئر نفطية في البلاد عام 1959، شهدت ليبيا سلسلة من الاكتشافات التي عززت موقعها كإحدى أبرز الدول المنتجة للطاقة في القارة الأفريقية.

ولا تقتصر الثروة الليبية على النفط، إذ تمتلك البلاد احتياطيات مؤكدة من الغاز الطبيعي تقدر بنحو 1.5 تريليون متر مكعب، ما يجعلها في المرتبة الخامسة أفريقياً من حيث حجم الاحتياطيات، وسط أهمية متزايدة للغاز الليبي مع ارتفاع الطلب الأوروبي على مصادر بديلة للإمدادات الروسية.

الشرارة.. عملاق النفط الليبي

يأتي حقل الشرارة في مقدمة أكبر الحقول النفطية في ليبيا، إذ يقع في حوض مرزق جنوب غربي البلاد، وتديره المؤسسة الوطنية للنفط بالشراكة مع عدد من الشركات الأجنبية.

وتبلغ احتياطيات الحقل نحو 3 مليارات برميل من النفط الخام، فيما يصل متوسط إنتاجه إلى نحو 300 ألف برميل يومياً، مع إمكانية رفع الإنتاج إلى 350 ألف برميل يومياً في حال توفر الظروف التشغيلية المثالية.

ويمثل إنتاج الشرارة ما يقارب ثلث الإنتاج النفطي الليبي، فيما تشير التقديرات إلى استمرار دوره الإنتاجي حتى عام 2060 بدعم من برامج التطوير والتحديث.

الفيل.. أحد أهم الأصول النفطية

يعد حقل الفيل من أبرز الحقول النفطية الليبية، حيث ينتج نحو 225 ألف برميل يومياً، رغم التحديات التشغيلية التي واجهها خلال السنوات الماضية.

ويضم الحقل احتياطيات تقدر بنحو 1.2 مليار برميل من النفط الخام، فيما تستمر المؤسسة الوطنية للنفط في تنفيذ برامج تطوير تشمل أعمال الحفر والاستكشاف لزيادة الاحتياطيات وتعزيز القدرة الإنتاجية.

السرير.. ركيزة صادرات النفط

يحافظ حقل السرير الواقع في حوض سرت على مكانته كأحد أكبر الحقول النفطية في ليبيا، بإنتاج يتجاوز 209 آلاف برميل يومياً.

وتستهدف خطط تطوير الحقل رفع الإنتاج إلى نحو 300 ألف برميل يومياً عبر تنفيذ أعمال صيانة وحفر آبار إضافية.

ويعد السرير جزءاً أساسياً من منظومة صادرات النفط الليبي، إذ ينقل إنتاجه عبر خط أنابيب يصل إلى ميناء الحريقة، بينما تمثل احتياطياته جزءاً مهماً من المخزون القابل للاستخراج بالطرق التقليدية.

مسلة.. إنتاج مستمر وتطوير متواصل

يمتد حقل مسلة على مساحة تقارب 52.5 ألف فدان، ويضم 54 بئراً لإنتاج النفط الخفيف.

ويسهم الحقل بنحو 3% من إجمالي الإنتاج النفطي الليبي، بينما تقدر احتياطياته القابلة للاستخراج بأكثر من 3 مليارات برميل، مع توقعات باستمرار الإنتاج حتى عام 2039 بدعم من الاستثمارات الموجهة لتطوير البنية التحتية.

بحر السلام.. قلب الغاز الليبي

يعد حقل بحر السلام أكبر حقول الغاز الطبيعي في ليبيا، وأحد أهم مصادر الإمدادات الموجهة إلى الأسواق الأوروبية.

ويقع الحقل على بعد نحو 110 كيلومترات من الساحل الليبي، وتديره شركة مليتة للنفط والغاز نيابة عن المؤسسة الوطنية للنفط وشركة إيني الإيطالية.

ويبلغ إنتاج الحقل بين 900 مليون ومليار قدم مكعبة من الغاز يومياً، فيما تقدر احتياطياته بنحو 54.7 تريليون قدم مكعبة، بعد بدء الإنتاج التجاري منه عام 2005 ليصبح أحد أهم مصادر الغاز الليبي.

يمثل النفط والغاز العمود الفقري للاقتصاد الليبي، إذ تعتمد الدولة على إيرادات القطاع في تمويل الإنفاق العام، بينما تركز الخطط المستقبلية على زيادة الإنتاج، تطوير البنية التحتية، جذب الاستثمارات، وتعظيم الاستفادة من الاحتياطيات النفطية والغازية للحفاظ على موقع ليبيا في أسواق الطاقة العالمية.

مقالات مشابهة

  • تفاصيل سعر أكبر دولار في البنوك الآن
  • تفاصيل أكبر عيار ذهب في الصاغة الآن
  • ترامب لا تعنيه إيران بل يريد شيئا آخر أكبر
  • جمال حمزة: مدرب الزمالك الجديد في ورطة.. والضغوطات أثرت على زيزو
  • نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
  • هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة
  • ترمب: أدرس شن هجوم أكبر ضد إيران وأنا على وشك اتخاذ القرار
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة