جامعة قناة السويس تنظم ندوة حول "الذكاء الاصطناعي" بمدرسة الإسماعيلية الرسمية للغات
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت جامعة قناة السويس ندوة توعوية بعنوان "الذكاء الاصطناعي وفتح مسميات وظيفة جديدة"، وذلك بمدرسة الإسماعيلية الرسمية للغات للبنين، في إطار دورها الرائد في التوعية المجتمعية ومواكبة مستجدات العصر الرقمي، وذلك تحت رعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس الجامعة، الذي أشار إلى أهمية تعزيز الثقافة الرقمية لدى طلاب المدارس وتعريفهم بالتقنيات الحديثة، بما يسهم في إعداد أجيال واعية قادرة على التفاعل مع المستقبل وتحدياته، مؤكدا أن الجامعة تسعى إلى تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي لتوسيع دائرة المعرفة بالتقنيات الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.
وأوضحت الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الندوة تأتي في إطار اهتمام الجامعة بتنمية الوعي التكنولوجي لدى طلاب المدارس وتعريفهم بمفاهيم الذكاء الاصطناعي وأبعاده المختلفة، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تحولات رقمية متسارعة تفرض على المؤسسات التعليمية مواكبة التطور وتأهيل الطلاب للتعامل مع أدوات المستقبل.
أنواع الذكاء الاصطناعي
تناولت الندوه مجموعة من المحاور المهمة، شملت التعريف بأنواع الذكاء الاصطناعي، وعُقدت الندوة تحت إشراف الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والمشرف العام على كلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور محمد عبد الله، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حيث تولت تقديمها الدكتورة هند سفيان، مدرس علوم الحاسب بكلية الحاسبات والمعلومات، وقد تناولت خلالها مجموعة من المحاور المهمة، شملت التعريف بأنواع الذكاء الاصطناعي ومميزاته، وأبرز تطبيقاته في مجالات متعددة مثل التجارة الإلكترونية والصحة، إلى جانب التأكيد على أهمية الذكاء الاصطناعي في تسهيل وإنجاز المهام بسرعة وكفاءة.
كما استعرضت الندوة الجوانب المتعلقة بالاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي، مشددة على ضرورة عدم الإفصاح عن المعلومات الشخصية، والاكتفاء باستخدامه كمساعد في اتخاذ القرارات وليس بديلاً عنها.
وتطرقت إلى مستقبل الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أنه لن يكون بديلاً عن الإنسان بل سيكون شريكًا داعمًا له، كما سلطت الضوء على الوظائف الجديدة التي قد تنشأ في ظل الاعتماد المتزايد على هذه التقنية، مع التطرق إلى المزايا والتحديات التي تصاحب استخدام الذكاء الاصطناعي.
ونُظّمت الندوة بواسطة إدارة الاتصالات والمؤتمرات بقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة قناة السويس، تحت إشراف الأستاذة إيفون حبيب، مدير الإدارة، وبالتنسيق مع إدارة المشاركة المجتمعية ومديرية التربية والتعليم، بما يعكس التعاون المثمر بين الجامعة والمؤسسات التعليمية بمحافظة الإسماعيلية في خدمة قضايا التنمية المجتمعية والتثقيف التكنولوجي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إتخاذ القرارات الإسماعيلية التعليم والطلاب التوعية المجتمعية الذکاء الاصطناعی قناة السویس
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026
كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".
كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.
استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباحيأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.
بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.
توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمةفي إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.
هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.
ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).
فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.
من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافيمرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".
يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979.
وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.
ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.