تصعيد استفزازي.. بن غفير يقتحم الحرم الإبراهيمي وسط حراسة مشددة
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
القدس المحتلة - الوكالات
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الأربعاء، الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، تحت حراسة أمنية مشددة، في وقت أغلقت فيه سلطات الاحتلال المسجد بالكامل أمام المصلين المسلمين بمناسبة عيد الفصح اليهودي.
وألقى بن غفير كلمة أمام عدد من المستوطنين، زعم فيها أن "إسرائيل تمر بأيام ليست سهلة"، متهماً جهات في جهاز الأمن العام (الشاباك) بمحاولة تصفيته سياسياً لتغيير الحكومة المنتخبة، بحسب تعبيره، كما ظهر وهو يؤدي رقصات تلمودية في باحات الحرم.
وأفاد مدير دائرة المساجد في مديرية أوقاف الخليل، أكرم التميمي، بأن سلطات الاحتلال أغلقت الحرم الإبراهيمي بالكامل أمام الفلسطينيين يومي الثلاثاء والأربعاء، وفتحته للمستوطنين، في سياق ما وصفه بسياسات التهويد والتمييز الديني المتواصلة.
وأشار التميمي إلى أن الإغلاق شمل أيضاً محيط المسجد، حيث مُنع الفلسطينيون من الدخول أو الخروج عبر الحواجز العسكرية المنتشرة حوله.
ويقع الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل، وهي منطقة تخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، ويقطنها نحو 400 مستوطن يحرسهم أكثر من 1500 جندي من جيش الاحتلال.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الحرم الإبراهیمی
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".