هاتف Oppo Find X8 Ultra.. أعلنت شركة أوبو عن هاتف Oppo Find X8 Ultra الجديد رسميًا في الخارج، والذي يعد الرائد والأقوى في العام الجاري.

هاتف Oppo Find X8 Ultra

وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص هاتف Oppo Find X8 Ultra، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هــنـــــــــــا.

هاتف Oppo Find X8 Ultra مواصفات هاتف Oppo Find X8 Ultra

- أبعاد الهاتف 163.1×76.8×8.8 مم.

- وزن الهاتف 226 جرام.

- خامات خارجية زُجاجية بالكامل بألوان مطفية.

- مقاومة ضد الماء والغبار بشهادة IP68/IP69.

- دعم تركيب شريحتين اتصال 5G.

- يدعم تركيب كارت ميموري.

- شاشة من نوع AMOLED بقياس 6.82 بوصة بدقة 1440×3168 بيكسل جودتها QHD+ مع كثافة بيكسلات 510 بيكسل لكل بوصة.

- سطوع يصل الى 1600 شمعة ومعدل تحديث 120 هيرتز.

- يدعم ميزات Dolby Vision و HDR Vivid و Ultra HDR.

- طبقة حماية Crystal Shield Glass من أوبو على الشاشة.

- معالج كوالكوم سناب دراجون 8 ايليت ثماني النواة.

- النواتين الأقوى من نوع Oryon V2 Phoenix L بتردد 4.32 جيجا هيرتز.

- دقة تصنيع المعالج 3 نانو ميتر، المعالج الرسومي هو Adreno 830.

- واجهة أوبو ColorOS 15 مبنية على Android 15.

- مساحة تخزين 256 جيجا مع 12 جيجا رام او 512 جيجا / 1 تيرا مع 16 جيجا رام.

- الرامات من نوع LPDDR5x والذاكرة UFS 4.0.

- كاميرا سيلفي بدقة 32 ميجا بيكسل بفتحة عدسة F/2.4.

- تدعم تصوير فيديوهات بجودة 2160p@60fps مع دعم المثبت الإلكتروني.

هاتف Oppo Find X8 Ultra

- كاميرا خلفية رئيسية بدقة 50 ميجا بيكسل بفتحة عدسة F/1.8 بمستشعر Sony LYT900 بها مثبت بصري.

- عدسة 50 ميجا بيكسل بفتحة عدسة F/2.1 بمستشعر سوني LYT700 وهي Periscope للتقريب الحقيقي 3X بها مثبت بصري.

- وعدسة 50 ميجا بيكسل بفتحة عدسة F/3.1 بمستشعر سوني LYT600 وهي Periscope للتقريب حتى 6X بها مثبت بصري.

- الأخيرة 50 ميجا بيكسل بفتحة عدسة F/2.0 بمستشعر سامسونج JN5 وهي Ultra Wide للتصوير بزاوية واسعة.

- الكاميرات الخلفية تدعم Laser AutoFocus ويتم تصحيح الألوان بتقنية من Hasselblad.

- دعم تصوير فيديوهات بجودة 2160p@120fps ودعم Dolby Vision ومثبت إلكتروني في جميع العدسات.

- سماعات الهاتف الخارجية Stereo.

- الهاتف لا يدعم منفذ السماعات الـ3.5 مللي.

- الهاتف يدعم خاصية NFC للدفع اللاتلامسي.

- دعم مستشعر IR Blaster للتحكم في الأجهزة الكهربائية.

- بصمة الإصبع Ultra Sonic أسفل الشاشة.

- الهاتف يدعم الفتح من خلال التعرف على الوجه.

- مستشعر التقارب الحقيقي موجود في الهاتف.

- دعم إجراء الرسائل والمكالمات عن طريق القمر الصناعي.

- بطارية Silicon Carbon بسعة 6100 مللي امبير.

- تدعم الشحن السريع بقدرة 100 وات عن طريق USB Type C.

- تدعم الشحن اللاسلكي 50 وات واللاسلكي العكسي 10 وات

- ألوان الهاتف الأسود، الأبيض والبينك.

سعر هاتف Oppo Find X8 Ultra

يأتي سعر هاتف Oppo Find X8 Ultra الجديد في السوق الصيني للنسخة الـ256 جيجا مع 12 جيجا رام بسعر يُعادل 1435 دولار أمريكي.

- سعر هاتف Oppo Find X8 Ultra الجديد في السوق الصيني للنسخة 512 جيجا مع 16 جيجا رام بسعر يُعادل 1550 دولار أمريكي.

- سعر هاتف Oppo Find X8 Ultra الجديد في السوق الصيني للنسخة 1 تيرا مع 16 جيجا رام بسعر يُعادل 1770 دولار أمريكي.

اقرأ أيضاًقبل طرحه.. تسريبات جديدة تكشف عن مواصفات هاتف آيفون 17

سعر ومواصفات هاتف oppo find x8 ultra.. الآن في مصر

سعر ومواصفات هاتف ريلمي 14 برو بلس.. هل متاح الآن في الأسواق المصرية

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: هاتف Oppo Find X8 Ultra الجدید فی جیجا رام

إقرأ أيضاً:

لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران

شكل اللقاء الذي عقد في البيت الأبيض بين الرئيس الأمريكي ترمب ونظيره اللبناني جوزيف عون نقطة انعطاف بالغة الأهمية في مسار العلاقات بين البلدين، حتى وإن بدت النتائج متواضعة في ظاهرها؛ إذ اقتصرت على عبارات ودية تبشر بـ"مرحلة جديدة" في العلاقات الثنائية، وتعهد باستئناف الرحلات التجارية المباشرة بين الولايات المتحدة ولبنان، إلى جانب تجديد الدعم الأمريكي للقوات المسلحة اللبنانية.

بيد أن طيات هذه العناوين العريضة تحمل أمرا أعمق دلالة؛ ألا وهو حكم أصدرته واشنطن بوضوح لا لبس فيه، مفاده أن الدولة اللبنانية باتت تمتلك من القوة ما يكفي للشروع في استعادة سيادتها الفعلية على أراضيها. وفي حال ثبتت صحة هذا التقييم، فإن الخاسر الأكبر في فصول هذه القصة المتكشفة سيكون بلا ريب حزب الله وراعيته إيران.

طوال عقود خلت، تلخص المشهد اللبناني في حكومة مركزية ضعيفة ومفرغة من مضمونها، ترزح تحت وطأة مليشيا مدججة بالسلاح تأتمر بأوامر طهران لا بيروت. لم يمارس حزب الله دوره كحزب سياسي، بل تصرف كدولة داخل الدولة؛ إذ تفرد بقيادة هيكله العسكري، وأدار سياسته الخارجية باستقلالية، وتعامل مع مساحات شاسعة من جنوب لبنان وكأنها إقطاعية خاصة ينطلق منها لشن هجماته ضد إسرائيل.

بالنسبة لمليشيا ودولة راعية دأبتا طيلة عقود على استباحة لبنان والتعامل معه كأرض محتلة فعليا وإن لم يكن رسميا، فإن هذا التحول الجذري في مجريات الأحداث يعد المؤشر الأجلى حتى اللحظة على أن مسيرة حزب الله الطويلة من النفوذ المطلق والقوة الجامحة ربما تكون قد أذنت بالزوال أخيرا

وقد تمخض هذا الواقع عن نشوب حرب في عام 2006، وأفضى إلى انهيار اقتصادي تدريجي بلغ ذروته إبان الأزمة المالية لعام 2019، مخلفا فراغا أمنيا خانقا اضطر الولايات المتحدة لاتخاذ خطوة استثنائية تجلت في التكفل بدفع رواتب الجيش اللبناني، سعيا للحيلولة دون انهيار الدولة من الداخل. وهي سابقة لم تقدم عليها واشنطن قط مع أي دولة أخرى في أوقات السلم، مما يعكس بوضوح مدى اقتراب لبنان من شفير الهاوية والزوال كدولة فاعلة.

إعلان

وتنبثق أهمية لقاء ترمب وعون من كونه إشارة جلية إلى قناعة الولايات المتحدة بأن حقبة هيمنة حزب الله قد أزفت نهايتها. وعلى الرغم من أن استئناف الرحلات التجارية المباشرة قد يبدو مجرد إجراء تيسيري يهدف إلى توفير خيارات سفر اقتصادية وفعالة للمواطنين والمغتربين، فإن أبعاده تتجاوز ذلك بكثير.

فالرحلات المباشرة تستوجب مستوى عاليا من التدقيق الأمني، وتفتيش البضائع، وإحكام السيطرة على المطارات، وهي مهام لا تقوى على الاضطلاع بها سوى دولة تتمتع بسيادة حقيقية وفاعلة.

وهو معيار عجز لبنان عن بلوغه طيلة ثلاثين عاما، وتحديدا منذ حقبة الاحتلال السوري. ومن هنا، فإن مجرد استعداد رئيس أمريكي للنظر في هذا الأمر يعد بمثابة تصويت بالثقة لم يشهده لبنان منذ جيل بأكمله.

وعلاوة على إعلان استئناف الرحلات الجوية، تبرز خطوة أخرى ذات تأثير فوري أعمق؛ تتمثل في برنامج تجريبي تقرر بموجبه القوات الإسرائيلية الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان، وتسليم زمام المسؤولية فيها للقوات المسلحة اللبنانية.

وسيتعزز هذا البرنامج بدعم أمريكي يشمل توسيع نطاق التدريب وتوفير المعدات والعتاد. وتشكل هذه الخطوة الحلقة الأهم في المشهد. إذ لطالما ارتكز ادعاء حزب الله بالشرعية داخل لبنان على أسطورة تزعم أنه المدافع الأوحد عن السيادة اللبنانية، مقصيا بذلك دور الجيش الوطني.

بيد أن هذا الادعاء لا يمثل قيمة إلا في ظل عجز الدولة اللبنانية، أو تقاعسها، عن بسط سيطرتها على أراضيها. ومع الانسحاب الإسرائيلي المقترن بالدعم الأمريكي، فإن كل ميل مربع يبسط الجيش اللبناني سيطرته عليه، يعادل ميلا مربعا يتهاوى فيه المبرر التأسيسي لوجود حزب الله.

طوال عقود خلت، تلخص المشهد اللبناني في حكومة مركزية ضعيفة ومفرغة من مضمونها، ترزح تحت وطأة مليشيا مدججة بالسلاح تأتمر بأوامر طهران لا بيروت

ولا تجري هذه التطورات في معزل عن السياق الإقليمي، وهنا يتكشف الموقف الإيراني بوضوح بالغ. فقد تولت طهران تأسيس حزب الله، وتكفلت بتمويله وتدريبه وتوجيهه، ليغدو درة التاج في شبكة وكلائها الإقليميين. وعلى امتداد سنوات طوال، شكلت سوريا إبان عهد بشار الأسد الشريان الحيوي الذي تدفقت عبره الأسلحة الإيرانية ومقاتلو الحزب.

وقد زج بالقوة القتالية لحزب الله في أتون الحرب الأهلية السورية، وتجلى ذلك بوضوح في تدخله الحاسم في معركة القصير، ودوره البارز في معركة حلب؛ سعيا للإبقاء على نظام الأسد في سدة الحكم.

غير أن رحيل النظام السوري أدى إلى تبدد العمق الإستراتيجي الذي كان يربط طهران ببيروت مرورا بدمشق، لا سيما أن السلطات الجديدة في سوريا لا تكنّ ودا يذكر للمليشيا اللبنانية التي شاركت في تدمير بلادها.

وتقف إيران، التي تعاني أصلا من الضعف وتراجع قدرتها على إمداد ودعم حزب الله بالسهولة المعهودة، موقف المراقب للممر الذي شيدته بنفسها وهو يغلق كل السبل على وكيلها الرئيسي.

وهذا هو الدافع الجوهري وراء إصرار طهران على إقحام لبنان في مذكرة التفاهم الخاصة بوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة؛ لا رغبة في إرساء دعائم الاستقرار، بل سعيا لإجهاض عملية السلام الثلاثية التي أخذت تضيق الخناق على حزب الله، وتحاصره في الزاوية.

إعلان

وبالتزامن مع بدء انسحاب الجيش الإسرائيلي وفقا للبرنامج التجريبي، فإن إصرار حزب الله على رفض الوفاء بالتزامه لعام 2024 بشأن نزع سلاحه، يبدو أقرب إلى اليأس منه إلى استعراض القوة.

وقد أشارت تقارير إلى تلويح الحزب بمواجهة الجيش اللبناني، بل والتهديد بإشعال فتيل الصراع الأهلي مجددا؛ تفاديا لتسليم سلاحه طواعية. ورغم ضرورة أخذ هذا التهديد على محمل الجد، فإنه يستوجب قراءة متأنية وصحيحة؛ فالكيان الواثق من مستقبله لا يضطر للتلويح بحرب أهلية صونا لسلطته.

بناء عليه، فإن حزب الله لا يخوض غمار التفاوض من موقع قوة، بل يسعى جاهدا للحيلولة دون تحول عملية التطويق البطيئة والمدروسة التي يتعرض لها حاليا إلى واقع حتمي لا فكاك منه.

يأتي نهج إدارة ترمب، الذي يغلب كفة التنمية الاقتصادية والاستثمار على لغة المواجهة العسكرية، ليعكس إدراكا عميقا بأن إحداث تغيير جذري ودائم في لبنان يستوجب إرساء دعائم ازدهار اقتصادي يلتف حوله المواطنون اللبنانيون من شتى الأطياف والفصائل

ومع ذلك، فإن أيا من هذه المعطيات لا يضمن الوصول إلى نتيجة حاسمة أو سريعة. إذ لا تزال القوات المسلحة اللبنانية بحاجة ماسة إلى تكثيف التدريب، وتعزيز العتاد، ورص الصف الداخلي سياسيا، ليتسنى لها الصمود بثبات في وجه مليشيا متمرسة على القتال.

كما يظل خطر تسلل حزب الله خلسة إلى المناطق التي أخلتها إسرائيل قائما وبشدة، ما لم تتمكن الدولة اللبنانية من إرساء قوة ردع موثوقة. أضف إلى ذلك أن الممانعة السياسية الداخلية، لا سيما من قبل الأطراف الرافضة أي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل، ستشكل عائقا إضافيا يبطئ من وتيرة هذه العملية.

فنحن أمام سباق ماراثون طويل الأمد وليس مجرد عدْو سريع. ويأتي نهج إدارة ترمب، الذي يغلب كفة التنمية الاقتصادية والاستثمار على لغة المواجهة العسكرية، ليعكس إدراكا عميقا بأن إحداث تغيير جذري ودائم في لبنان يستوجب إرساء دعائم ازدهار اقتصادي يلتف حوله المواطنون اللبنانيون من شتى الأطياف والفصائل.

بيد أن البوصلة تشير إلى مسار واضح لا تشوبه شائبة. فالولايات المتحدة توجه دعوة صريحة للبنان للعودة إلى الحاضنة الدولية كدولة ذات سيادة، في حين يجنح الجيش الإسرائيلي نحو تقليص تواجده بدلا من توسيعه، بينما تراهن واشنطن بجدية على دور بيروت في التصدي لوكيل طهران.

وبالنسبة لمليشيا ودولة راعية دأبتا طيلة عقود على استباحة لبنان والتعامل معه كأرض محتلة فعليا وإن لم يكن رسميا، فإن هذا التحول الجذري في مجريات الأحداث يعد المؤشر الأجلى حتى اللحظة على أن مسيرة حزب الله الطويلة من النفوذ المطلق والقوة الجامحة ربما تكون قد أذنت بالزوال أخيرا.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logo إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

مقالات مشابهة

  • خلافات مالية واتهامات بالاحتيال تعمق أزمة الإخوان في الخارج
  • المحامين تطرح مزايدة لاستغلال وتشغيل نادي وفندق بجنوب سيناء
  • بسعر اقتصادي.. HMD تكشف عن هاتف Nokia 123 Shield المتين
  • مقارنة بين Galaxy Z Fold 8 Ultra وZ Fold 7.. هل يستحق هاتف سامسونج الجديد الترقية؟
  • سعر ومواصفات هاتف Realme C100x في الأسواق
  • خطرٌ على صحّة المواطنين... لهذا السبب تمّ إتلاف محاصيل زراعيّة
  • سامسونغ تواجه آبل بـ 3 هواتف قابلة للطي وسط أزمة الرقائق
  • مواصفات وسعر هاتف samsung galaxy z fold 8.. «وحش الطي الجديد»
  • مزايا عملاق سامسونج الجديد Galaxy Z Fold 8 Ultra
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران