قطر تستضيف 19 عائلة روسية وأوكرانية ضمن برنامج دعم إنساني شامل
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
أعلنت دولة قطر، اليوم الأربعاء، عن وصول 19 عائلة من روسيا وأوكرانيا إلى العاصمة الدوحة، تضم 32 طفلا، وذلك للمشاركة في برنامج إنساني شامل يقدّم خدمات الرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي.
وقالت وزارة الخارجية في بيان إن العائلات ستُقيم في قطر خلال الفترة من 14 إلى 24 أبريل/نيسان الجاري، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تأتي استكمالا لنجاح تجربة العام الماضي، حين استضافت الدوحة 20 عائلة.
وصرحت الوزارة أن البرنامج الحالي يركز على تلبية الاحتياجات العاجلة لهذه العائلات، ووضع الأسس اللازمة لتعافيها واندماجها على المدى الطويل. كما أوضحت أن هذه الخطوة تعبر عن التزام قطر الإنساني تجاه المدنيين المتضررين من النزاع، وخصوصا الأطفال.
ويُنظم البرنامج بالتعاون مع مفوض حقوق الإنسان في البرلمان الأوكراني، ديميترو لوبينيتس، لدعم رفاه واستقرار الأسر المشاركة، من خلال التركيز على الصحة النفسية والاجتماعية لكل فرد.
أما على الجانب الروسي، فتتم الشراكة مع المفوضة الرئاسية لحقوق الطفل في الاتحاد الروسي، ماريا لفوفا-بيلوفا، وتركز على تحسين أوضاع العائلات وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لها.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن هذه المبادرة تأتي ضمن إطار دور الدولة الراسخ كوسيط دولي في النزاعات الإنسانية، والتزام الدوحة بمواصلة جهود الوساطة لحماية المدنيين، خاصة الأطفال.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
وزارة الخارجية تحذّر المجرم نتنياهو من توسيع دائرة الاستهداف في الضفة الغربية
الثورة نت /..
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن ما يقوم به قطعان الصهاينة من جرائم في الضفة الغربية، يستدعي موقفًا عربياً وإسلامياً واضحاً وحازماً.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، أن صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم الوحشية، يُثبت حالة التواطؤ الرهيبة مع الصهاينة.
وحذًرت المجرم نتنياهو من توسيع دائرة الاستهداف في الضفة الغربية المحتلة.
وتساءل البيان “أين من يتشًدقون بالقانون الدولي الإنساني من هذا التوحش والإجرام؟”.
وشدًدت وزارة الخارجية على أن حالة الانتقائية وازدواجية المعايير في التعامل مع القوانين الدولية تُسقط ما تبقى من شرعية لهذه القوانين.
وأختتمت الوزارة بيانها بالقول “نؤكد لشعبنا الفلسطيني العزيز وقواه المجاهده أننا إلى جانبكم، ولن نترككم، وهذا عهد قطعناه على أنفسنا”.