الإعلام الحكومي بغزة: مشاهد كارثية غير مسبوقة والوضع الإنساني على حافة الانهيار
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
أكد المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة الدكتور إسماعيل الثوابتة أن الوضع الإنساني في القطاع المحاصر بلغ مرحلة الكارثة بكل المقاييس، معتبرا أن ما يجري يمثل "عملية تجويع منظمة وممنهجة" ترقى إلى جريمة حرب وفق القانون الدولي.
وفي مقابلة مع الجزيرة نت، أشار الثوابتة إلى أن قطاع غزة يشهد حالة غير مسبوقة من الجوع والفقر، إذ أصبح أكثر من 1.
وأوضح أن نسبة كبيرة من الأطفال يعانون من سوء التغذية الحاد، في الوقت الذي أصبحت فيه المشافي مهددة بالانهيار بسبب نقص الوقود والأدوية والكوادر الطبية.
وأشار الثوابتة إلى أن المشاهد اليومية لطوابير المواطنين الذين ينتظرون لساعات أو لأيام للحصول على الطعام تلخص ما وصفه "بالانهيار الإنساني" في القطاع.
وقال إن "هذه الطوابير الطويلة تعد نتيجة لسياسة التجويع الممنهجة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على غزة، والتي تُنفذ عبر منع دخول المواد الأساسية من غذاء ودواء ووقود، بل واستهداف مراكز توزيع المساعدات بشكل مباشر".
وأضاف المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن الاحتلال أخرج عن الخدمة، من خلال القصف الممنهج، أكثر من 37 مركزا لتوزيع المساعدات و28 تكية طعام في القطاع.
إعلانوفي ما يتعلق بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، أكد الثوابتة أنه لم يدخل غزة أي نوع من المساعدات الإنسانية منذ أكثر من 45 يوما، رغم وجود ما يزيد على 700 طن من المساعدات المتكدسة على المعابر، ويمنعها الاحتلال من الدخول.
وأكد أن هذا الحصار تسبب في شلل تام للحياة اليومية لأكثر من مليوني و400 ألف فلسطيني في غزة، معتبرا أن استمرار هذا الوضع ينذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة.
مرافق على حافة الانهيار
وعن قدرة المؤسسات والمرافق الخدمية على الصمود في ظل هذا الوضع الإنساني المتدهور، حذر الثوابتة من أن البنية التحتية في غزة شارفت على الانهيار الكامل.
وقال إن "المستشفيات تعمل بقدرات محدودة للغاية، ومن دون وقود أو أدوية، والمخابز لا تجد دقيقا أو وقودا للتشغيل، ومحطات المياه عاجزة عن ضخ المياه للسكان. نحن نعيش مرحلة خطر شديد تهدد بحالات وفيات جماعية نتيجة الجوع والمرض ونقص الرعاية الصحية".
وأكد المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي أن الاحتلال الإسرائيلي ليس وحده المسؤول عن هذه الكارثة، موضحا أن دولا مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا تتحمل المسؤولية الكاملة لسياساتها الداعمة للحصار والقتل البطيء لجميع سكان القطاع.
واختتم الثوابتة تصريحاته بدعوة عاجلة للمجتمع الدولي للتحرك فورا لإنهاء الحصار المفروض على القطاع وإدخال المساعدات الإنسانية، وحذر من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى "نتائج كارثية لا يمكن تداركها".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قرية تل جنوب غرب نابلس
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الجمعة، عن استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية، في قرية تل جنوب غرب نابلس، بالضفة الغربية المحتلة.
وأكدت الوزارة - في بيان مقتضب، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) صباح اليوم الجمعة، أن أربعة فلسطينيين آخرين أصيبوا برصاص الاحتلال، ثلاث منهم بحالة حرجة، خلال التصدي لهجوم مستوطنين في البلدة.
وكان مستوطنون هاجموا منازل الفلسطينيين في بلدة تل، وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه منازل الفلسطينيين.
وبحسب "الصحة" الفلسطينية، استشهد 82 فلسطينيا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص المستوطنين، منذ بداية العام الجاري.
من جهة أخرى، هدم مستوطنون فجر اليوم خزانا للمياه يغذي بلدتي بيت فوريك وبيت دجن شرق نابلس، بعد أن اقتحموا بجرافات وحماية قوات الاحتلال البلدتين، وجرفوا أراض زراعية مزروعة بأشجار زيتون في محيطه، كما أغلقت جرافات الاحتلال فجرا جميع الطرق الفرعية في البلدتين، وفقا لمصادر أمنية ومحلية.
كما حطم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، 120 شجرة زيتون في أراضي الفلسطينيين في منطقة اغزيوة بمسافر يطا جنوب الخليل، بحسب الناشط الاعلامي علي النواجعة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وتمركزت في منطقة البوابة، على الشارع الرئيس القدس- الخليل، وداهمت وفتشت عددا من منازل الفلسطينيين، دون ان يبلغ عن اعتقالات، بحسب مصادر أمنية.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة بيت ساحور، وبلدات نحالين، والفردوس، وخلايل اللوز، دون أن يبلغ عن دهم لمنازل أو اعتقالات.
كذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، 9 فلسطينيين من بلدتي سالم وبيت فوريك شرق نابلس، بحسب مصادر أمنية ومحلية.
كما اقتحمت قوات الاحتلال ، الليلة، مدينة طوباس، بعدد كبير من الآليات العسكرية، ودفعت بتعزيزات إضافية من حاجز تياسير العسكري ومنطقة جنين، وشرعت بمداهمة منازل الفلسطينيين، كما انتشرت في معظم أحياء المدينة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال، شابين فلسطينيين بعد محاصرة منزل في منطقة حرش السعادة بمدينة جنين.
وفي سياق متصل، تواصل قوات الاحتلال مداهمة عدد من منازل الفلسطينيين في حي الهدف المحاذي لمخيم جنين، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تفتيش واسعة وانتشار عسكري في المنطقة.