اليوم.. حورية فرغلي ضيفا على برنامج «سعد مولعها نار»
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
تحل الفنانة حورية فرغلي اليوم الأربعاء، ضيفا على برنامج «سعد مولعها نار» تقديم الفنان سعد الصغير عبر «قناة الشمس».
وتذاع حلقة حورية فرغلي ببرنامج «سعد مولعها نار» في تمام الساعة 10 ونصف مساءً، وتكشف حورية العديد من الأمور حول حياتها الفنية والشخصية منها حديثها عن حقيقة خلافاتها مع الفنان محمد رمضان.
ومن المنتظر أن تشهد حلقة اليوم من برنامج «سعد مولعها نار» مشاركة حورية فرغلي الفنان سعد الصغير على أنغام أغنية «يا واد يا تقيل».
تواصل الفنانة حورية فرغلي، تصوير مشاهدها في مسلسل «سيما ماجي»، استعدادًا لعرضه خلال الفترة المقبلة.
شخصية حورية فرغلي في مسلسل سيما ماجيكشفت حورية فرغلي، في تصريحات لها، عن تفاصيل شخصيتها في مسلسل «سيما ماجي»، مؤكدة أن الشخصية التي تجسدها ضمن أحداث العمل، جديدة عليها، ولم تقدمها من قبل، حيث تجسد شخصية تدعى «سيما»، وتكون دكتورة ليس لديها الحظ في الزواج أو إنجاب الأطفال، وتزوجت أكثر من مرة للبحث عن الحب الحقيقي.
أحداث مسلسل سيما ماجيتدور أحداث مسلسل «سيما ماجي»، في إطار اجتماعي تشويقي حول الصراع الدائم بين الحب والمال، كما يتطرق إلى الاضطرابات النفسية التي يعيشها البعض نتيجة الصدمات التي يتلقاها في الحياة من جانب الأشخاص المقربين، ويتميز العمل بالإثارة والعنف، ويبحث فريق العمل عن تحقيق العدالة ووقف الابتزاز، وإبراز كيفية المعاقبة على بعض الجرائم التي ترتكب دون أن يقع فاعلها تحت طائلة القانون.
اقرأ أيضاً«حاسس إني هموت».. خالد سليم يثير قلق جمهوره
مخرج «المداح» يُفجر مفاجأة.. هل يطرح صناع العمل الجزء السادس؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حورية فرغلي الفنانة حورية فرغلي آخر أعمال حورية فرغلي أعمال حورية فرغلي أبرز أعمال حورية فرغلي سعد مولعها نار حوریة فرغلی سیما ماجی
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يوظف أحداث الضفة لخدمة الانتخابات الإسرائيلية
رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية، الروايات التي تروج لها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المستويات السياسية والعسكرية والاستيطانية، معتبرة أنها تهدف إلى تبرير الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، ومحاولة "تحويل الجلاد إلى ضحية".
وقالت الوزارة، في بيان لها الجمعة، إن هذه الروايات تُستخدم أيضًا لتبرير فرض مزيد من الحصار والإغلاقات على القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية، وتقطيع أوصالها بالحواجز العسكرية، وفصل طرق المرور، إلى جانب تسريع شرعنة البؤر الاستيطانية، وتوسيع المستوطنات القائمة، وإنشاء مستوطنات جديدة.
وحذرت الخارجية من المحاولات المتسارعة، لا سيما في ظل أجواء الانتخابات الإسرائيلية، لتوظيف خطاب الإبادة والتحريض والتصعيد الرسمي الصادر عن المسؤولين الإسرائيليين، وتحويل معاناة الشعب الفلسطيني إلى أداة لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية وتعزيز شعبية اليمين المتطرف، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية.
وأكدت أن التصريحات التحريضية الصادرة عن أركان حكومة الاحتلال، وما يرافقها من محاولات لتضليل الرأي العام الدولي، تمثل خطابًا رسميًا يُستخدم لتبرير الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، وتهيئة البيئة السياسية والإعلامية لتوسيع العدوان، وتنفيذ مخططات الإبادة والتهجير القسري في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها شرق القدس.
وشددت الوزارة على أن الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية أكد عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، وضرورة إنهائه دون تأخير، وتفكيك المستوطنات، ووقف الوجود الاستيطاني غير الشرعي، التزامًا بالقانون الدولي.
وأشارت إلى أنها تواصل، بالتنسيق مع سفارات وبعثات دولة فلسطين، جهودها لحشد موقف دولي ضاغط لوقف العدوان وسياسات الاحتلال واعتداءات المستوطنين، ومساءلة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومؤسساته بالتحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، واتخاذ إجراءات رادعة لوقف اعتداءات المستوطنين، ووضع حد لمخططات حكومة الاحتلال الرامية إلى الإبادة والتهجير القسري.
ويأتي ذلك بعد مقتل ضابط وجندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال أحداث شهدتها المنطقة القريبة من قرية تل، عقب اعتداء مجموعات من المستوطنين على فلسطينيين. وأقر جيش الاحتلال بمقتل العنصرين، موضحًا أن أحدهما ضابط برتبة رائد وقائد سرية حضرت إلى المكان لدعم المستوطنين، فيما كان الآخر جنديًا في ما يُعرف بـ"لواء القدس".
وبحسب معطيات فلسطينية، نفذ مستوطنون، صباح الجمعة، جولة استفزازية انطلقت من مستوطنة "حفات جلعاد"، واعتدوا على فلسطينيين وهم يحملون أسلحتهم، تحت حماية قوات الاحتلال. وخلال المواجهات، أطلق جنود الاحتلال النار، ما دفع أحد الشبان الفلسطينيين إلى انتزاع سلاح أحد الجنود واستخدامه للدفاع عن نفسه.