وكيل تموين الدقهلية يشهد بداية استقبال القمح بشونة السنبلاوين
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
أعلن المحاسب علي حسن، وكيل وزارة التموين بالدقهلية، عن انطلاق موسم توريد القمح "بشاير الخير" رسميًا في المحافظة، وذلك خلال مروره اليوم الأربعاء على شونة السنبلاوين للإشراف المباشر على بداية عمليات التوريد.
رافق وكيل الوزارة خلال جولته اللواء عماد الدكروري، رئيس مركز ومدينة السنبلاوين، ومدير إدارة التموين بالمركز، ورئيس قسم صيانة الحبوب بالمديرية، وذلك للوقوف على جاهزية الشونة لاستقبال المحصول الاستراتيجي.
وأوضح وكيل وزارة التموين أن موسم توريد القمح بدأ وفقًا للقرار الوزاري رقم 46 لسنة 2025، مؤكدًا على مراجعة كافة الاستعدادات التي قامت بها المديرية والإدارات التابعة لتجهيز الشون والصوامع لاستقبال وتخزين القمح لموسم 2025. وشملت هذه الاستعدادات تجهيز المواقع التخزينية وعمليات التبخير اللازمة لضمان سلامة المحصول.
وشدد وكيل وزارة التموين على تكثيف جهود غرفة العمليات المركزية بالمديرية وغرف العمليات الفرعية بالإدارات التموينية المختلفة على مستوى المحافظة، بهدف المتابعة الدقيقة لعمليات توريد القمح على مدار الساعة وتذليل أي عقبات قد تواجه المزارعين خلال عملية التسليم.
وفي سياق متصل، أشار وكيل الوزارة إلى الأسعار المحددة لشراء القمح لموسم 2025 لصالح الهيئة العامة للسلع التموينية، والتي تم تحديدها بناءً على درجة نظافة القمح كالتالي:
* 2200 جنيه للأردب زنة 150 كيلو جرام بدرجة نظافة 23.5 قيراط.
* 2150 جنيه للأردب بدرجة نظافة 23 قيراط.
* 2100 جنيه للأردب بدرجة نظافة 22.5 قيراط.
وأوضح وكيل الوزارة أن المساحة المنزرعة بالقمح في محافظة الدقهلية تبلغ حوالي 231 ألفًا و437 فدانًا، ومن المستهدف تحقيق إنتاجية تقدر بـ 12 أردبًا للفدان الواحد، ليصل إجمالي الكمية المستهدفة للتوريد إلى حوالي 416 ألف طن من القمح.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار الدقهلية موسم توريد القمح تموين الدقهلية
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.