الأنبا إبراهيم إسحق يترأس صلاة خميس العهد من البصخة المقدسة بشبرا
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس مساء اليوم، الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، صلاة ليلة خميس العهد من البصخة المقدسة، وذلك بكنيسة السيدة العذراء، بقبة الهواء، بشبرا.
شارك في الصلاة الأب ميشيل ألفي، راعي الكنيسة، بمشاركة خدام، ومخدومي مختلف مراحل التعليم المسيحي بالرعية، حيث شارك أبناء التربية الدينية في قراءات البصخة المقدسة.
وألقى بطريرك الأقباط الكاثوليك تأملًا روحيًا للحاضرين، معبرًا عن سعادته بتواجده اليوم، وسط الرعية، واصفًا إياها بالكنيسة التي تنمو باستمرار، مبديًا إعجابه الشديد بالشبيبة الصغيرة التي شاركت في صلوات البصخة المقدسة، وقراءتها.
وأكد البطريرك أن الكنيسة قامت بإعداد صلوات البصخة، لعمل مسيرة مع الرب يسوع في الأسبوع المقدس، حتى نُرافق الرب يسوع إلى فرح القيامة، متطرقًا إلى آحاد الصوم الأربعيني المقدس، ومعناهم، مشيرًا إلى أناجيل بصخة اليوم (ليلة خميس العهد).
وفي ختام كلمته، هنأ الأنبا إبراهيم إسحق كلمات الحاضرين، بمناسبة اقتراب الاحتفال بعيد القيامة المجيد، مقدمًا كلمات التشجيع لخدام التعليم المسيحي، لجميع مجهوداتهم المبذولة تجاه مخدوميهم.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأنبا إبراهيم أسحق بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك خميس العهد البصخة كنيسة السيدة العذراء شبر البصخة المقدسة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.