بدون حراسة.. محافظ قنا يستقل «تاكسي» لضبط التسعيرة ومراقبة التزام السائقين بها|شاهد
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
استقل الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، إحدى سيارات الأجرة "تاكسي" دون الإفصاح عن هويته، للوقوف على مدى التزام السائقين بتطبيق التعريفة الجديدة التي أقرتها المحافظة مؤخرًا عقب تعديل أسعار الوقود، في خطوة غير تقليدية تعكس حرصه على مصلحة المواطنين.
وخلال جول المحافظ بمدينة قنا، تابع أسلوب تعامل السائقين مع الركاب، ومدى التزامهم بتشغيل العداد والتقيد بالتسعيرة الرسمية، فضلًا عن وعي المواطنين بحقوقهم في ظل الإجراءات المستحدثة.
وأكد محافظ قنا، أن هذه الجولة المفاجئة تأتي في إطار خطة شاملة لمتابعة الأداء على أرض الواقع، دون أية ترتيبات مسبقة، مشددًا على أن المحافظة لن تتهاون مع أي تجاوز أو استغلال يمس حقوق المواطنين.
كما وجه محافظ قنا، إدارة المرور والأجهزة الرقابية بتكثيف الحملات الميدانية على مواقف السيارات ومناطق التجمعات، لضمان الالتزام بالتعريفة الرسمية، وتوفير وسيلة نقل آمنة وعادلة لجميع أبناء المحافظة.
وأشار محافظ قنا، إلى أن غرفة العمليات بالمحافظة تعمل على مدار الساعة لتلقي شكاوى المواطنين وملاحظاتهم بشأن أي مخالفات، داعيًا الجميع إلى التعاون والإبلاغ الفوري عن أية تجاوزات، تحقيقًا للعدالة وضمانًا لحقوق المواطن القنائى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا تاكسي محافظ قنا التعريفة الجديدة أسعار الوقود المزيد محافظ قنا
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.