نهال طايل: محمد رمضان بيخسر جمهوره بشكل يومي.. ولو ذكي يعتذر فورًا
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
وصفت الإعلامية نهال طايل، ما قام به الفنان محمد رمضان في حفله الأخير بأمريكا وظهوره بشكل لا يليق بالفن المصري بـ "المهزلة" وتجاوز غير مقبول، مشيرًة إلى أنه نجم بحجم ومكانة وقوة محمد رمضان كان من الأفضل أن تصدر منه تصرفات تليق بمكانة مصر.
وأعربت «طايل» عن استيائها الشديد من الإطلالة المثيرة للجدل التي ظهر بها رمضان مؤخرًا خاصة في ظل رفعه علم مصر خلال الحفلة، مطالبًة رمضان بالاعتذار للشعب المصري بما تسبب فيه من تجاوز بحقه خلال الفترة الماضية.
وتسألت طايل، ما شعور الفنان محمد رمضان عقب الظهور بهذه الأطلالة المبتزلة؟، وهل دي ضريبة محبة الشعب لنجم سينمائي بأنه يتقبل كل شئ حتي لو غير مرغوب فيه؟
وتابعت «طايل»: "ليه بنعمل كده؟ هو إحنا بطلنا لبس الحلقات عشان ندخل على اللبس ده! إيه اللي وصلنا لكده؟! رايح تلبسه كمان ورافع علم مصر، يعني أنت هنا بتمثل الشعب المصري، طب تلبس اللي تلبسه لكن سيب العلم في حاله، أنا مستغربة ليه بتعمل كده وبتزايد على مين؟".
واختتمت حديثها: أن جمهور محمد رمضان كان يأمل في عودته للطريق الصحيح بعد النجاحات التي حققها مؤخرًا في الأعمال الدرامية، قائلة: "الناس كانت بتقول محمد رمضان بيرجع خلاص، وبيعمل مسلسلات ويرجع يلم العيلة قدامه لكن أنت مصمم تهد كل خطوة ربنا بيبعتهالك!".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإعلامية نهال طايل محمد رمضان الشعب المصري الفنان محمد رمضان مكانة مصر المثيرة للجدل الفترة الماضية مثيرة للجدل الفنان محمد للشعب المصري نهال طايل محمد رمضان
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فجّر اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، مفاجأة مدوية بشأن وفاة الملك فاروق آخر ملوك مصر، مؤكدًا معتقده الشخصي بأن الملك فاروق اغتيل ولم يمت موتة طبيعية، وأن التاريخ لم ينصف هذه الواقعة حتى الآن.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ملابسات وفاة الملك فاروق في المنفى كانت غير طبيعية ومثيرة للشكوك، مشيرًا إلى أن السيناريو الشائع حول وفاته المفاجئة أثناء سهرة لم يكن منطقيًا بالنظر إلى الظروف والمحيطين به في ذلك الوقت.
وأعرب اللواء فؤاد علام عن أسفه الشديد لما وصفه باغتيال الملك فاروق في مرحلة زمنية حرجة كان الجميع فيها بحاجة ماسة لكشف الحقيقة الكاملة، مؤكدًا أن التاريخ قصر في إظهار الحقيقة والملابسات الواقعية لما حدث عقب استصدار خطاب العزل وتولي الضباط الأحرار للسيادة.