أكثر من 13 ألف مستفيد سنوياً من دعم الصندوق الطبي لمؤسسة قنوات الخير في دمشق
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
دمشق-سانا
تسهم البرامج الصحية المجانية التي تطلقها الجمعيات الخيرية والمبادرات والمؤسسات المجتمعية بتخفيف تكاليف العلاج، والعمليات الجراحية على الأسر المحتاجة.
آلاف المرضى يستفيدون سنوياً من الصندوق الطبيّ التابع لمؤسسة قنوات الخير بدمشق، والذي تمَّ تأسيسه منذ أكثر من ثلاث سنوات لمساعدة المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات جراحية ومعاينات طبية، حيث يصل عدد المستفيدين من دعم صندوق المؤسسة إلى أكثر من 13 ألف مريضٍ سنوياً، وفق رئيس مجلس أمناء المؤسسة محمد سلطجي.
وبين سلطجي في تصريح لسانا أن المؤسسة تأسست عام 1960، وتمّ إنشاء صندوق طبي ولجنة لمساعدة الفئات المحتاجة، بالتنسيق مع عدد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية، مشيراً إلى أن المؤسسة تستقبل نحو 500 مريضٍ أسبوعياً في أيام الإثنين والأربعاء، إضافة إلى الحالات الإسعافية، حيث تتمّ إحالة المرضى للمشافي، وتقديم الخدمات الطبية لهم بشكل مجاني حسب الحالة الاجتماعية للمريض، كما يتمّ تحويل بعض الحالات لأطباء تمّ التعاقد معهم.
وأشار سلطجي إلى وجود مجموعة من البرامج التي تعمل عليها المؤسسة، منها البرنامج الإغاثي الذي يتضمن تقديم المساعدات النقدية والعينية للعائلات المحتاجة، إضافة إلى دورات التقوية لطلاب الشهادات العامة.
بدوره، اختصاصي أمراض القلب في المؤسسة الدكتور حسام محمد أوضح أن الخدمات الطبية تقدّم عبر جانبين، الأول العيادات التي تقدّم فحص “التخطيط والإيكو واختبار الجهد”، والثاني العمليات في المشافي، فيما لفت الدكتور بشار زغلول اختصاصي جراحة عامة إلى أن المؤسسة تستقبل كلّ الحالات عبر معاينات مجانية.
وأكد عدد من المستفيدين أهمية الصندوق في التخفيف من الأعباء المادية، في صورة تعكس حقيقة التكافل المجتمعي الذي يتمتع به الشعب السوري، مشيرين إلى ضرورة تعزيز هذه المبادرات والبرامج ودعمها لبناء سوريا
الجديدة.
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.