الجيش الأمريكي ينشر فيديو وصورا لعملياته في اليمن والحوثيون يعلنون وقوع غارات جديدة
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، الخميس، عن وقوع عدة غارات أمريكية جديدة على محافظة الحديدة الساحلية، بعدما تحدثت عن هجمات طالت العديد من مناطقهم في البلاد، مساء الأربعاء، في حين نشر الجيش الأمريكي صورا ومقاطع فيديو لعملياته المتواصلة ضد الحوثيين.
وقال مصدر يمني محلي لوكالة "سبأ" اليمنية للأنباء التي يديرها الحوثيون، إن المقاتلات الأمريكية استهدفت مديرية التحيتا في محافظة الحديدة بأربع غارات جوية.
وكان مصدر أمني يمني أفاد، مساء الأربعاء، بأن 3 غارات أمريكية استهدفت مديرية بني حشيش، ووقعت غارات أخرى على مديرية مناخة، ومدينة نقيل الفرضة في مديرية نهم بصنعاء، ومديرية الحزم بمحافظة الجوف.
في حين زعمت وزارة الصحة التي يديرها الحوثيون، أن مواطنا قتل جراء إحدى الغارات الأمريكية، مساء الأربعاء، على العاصمة صنعاء.
ومن جانبها، نشرت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا، مساء الأربعاء، صورا ومقاطع فيديو على "إكس"، لعملياتها العسكرية المتواصلة ضد جماعة الحوثي في اليمن.
ونقلت القيادة المركزية الأمريكية عن سفير الولايات المتحدة لدى اليمن، ستيفن فاجن قوله إن "الحملة الحالية ضد الحوثيين تهدف إلى استهداف الحوثيين وقدراتهم العسكرية فقط، وليس المدنيين الواقعين في مناطق سيطرة حكمهم الاستبدادي".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الأمريكي الحوثيون صنعاء مساء الأربعاء
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.