بورسعيد تطلق «صحتك امسك فيها بإيديك وسنانك».. مبادرة وقائية تستهدف 300 ألف مواطن
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
أطلقت هيئة الرعاية الصحية فرع بورسعيد مبادرة صحتك امسك فيها بإيديك وسنانك فى ثانى أيامها التى نظمتها إدارة المبادرات والتوعية الصحية وبالتعاون مع إدارة رضا المنتفعين وإدارة الأسنان وإدارة التمريض بفرع بورسعيد
الحملة تستمر 15 يوم بمحافظة بورسعيد وتستهدف 300 ألف مواطن بالمحافظةوتهدف المبادرة الوقاية من العدوى وهذا أمر هام في تحقيق التغطية الصحية الشاملة وضرورة رفع وعي النشء بالأنماط الصحية، ومبادرة "صحتك امسك فيها بإيديك وسنانك بالتعاون مع UnileverEgypt وتهدف إلى تعليم غسيل الأيدي بالطريقة الصحيحة وفقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية، إضافة إلى التوعية بأهمية غسيل الأسنان والحفاظ على صحة الفم والأسنان واللثة.
وتستهدف الحملة في المقام الأول الأطفال في كافة المراحل العمرية، إضافة إلى تثقيف ذويهم بالطرق الصحيحة لغسل الأيدي، وأهمية غسيل الأسنان من مرحلة الطفولةحيث نظمت إدارة المبادرات والتوعية الصحية بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم زيارة إلى مجمع مدارس محمد السيد وحسن البدراوي التجريبي للغات.
الجدير بالذكر أن مبادرة صحتك امسك فيها بإيديك وسنانك بعيادات متنقلة تجوب كافة أرجاء محافظة بورسعيد، لتعليم الأطفال المترددين أهمية غسل الأسنان، إلى جانب توزيع عدد من الهدايا الرمزية و كتيبات التلوين لتشجيع الأطفال على أهمية غسل الأيدي وتنظيف الأسنان بالطريقة السليمة، لحث الأطفال وذويهم على الاهتمام بالنظافة الشخصية، وتدريب الأطفال وتعليمهم الخطوات السليمة لغسل الأيدي بالماء والصابون، علاوة على بعض الفحوصات المبدئية للكشف عن سلامة الفم والأسنان لكافة المترددين عليها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: هيئة الرعاية الصحية فرع بورسعيد
إقرأ أيضاً:
“بن شرادة”: المساءلة ليست ترفاً بل حقٌ أصيل لكل مواطن
قال عضو مجلس الدولة سعد بن شرادة، إن أي رئيس مؤسسة أو وزير أو رئيس هيئة أو رئيس جهاز يتقاضى راتبًا من الدولة، وتُخصص لمؤسسته ميزانيات ضخمة لإصلاحها وتطوير خدماتها.
وأضاف “بن شرادة”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، “لكن بعد سنوات لا يرى المواطن إلا مزيدًا من التراجع، بينما يرى المسؤول يتنقل بسيارة تتجاوز قيمتها نصف مليون دينار، ويملك عقارات داخل ليبيا وخارجها، ويقدم رعايات بمئات الملايين للأندية والأنشطة”.
وتابع: “لا ينبغي أن يكون السؤال: “لماذا فشلت المؤسسة؟”، بل: “أين ذهبت الأموال؟ وهل توجد رقابة ومحاسبة حقيقية على كيفية إدارة المال العام؟”.
واستكمل: أن “ثروات بعض المسؤولين تزداد في الوقت الذي تزداد فيه معاناة المواطن وتتراجع الخدمات الأساسية، ويُطلب من الناس الصبر كل يوم”.
وأكد أن المطالبة بالشفافية والإفصاح والمساءلة ليست ترفًا، بل حق أصيل لكل مواطن، عندما تُنفق الميزانيات الضخمة دون أن تتحسن الخدمات.