آخر تحديث: 17 أبريل 2025 - 2:16 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال القيادي في الائتلاف عمران الكركوشي،الخميس، ان “ائتلاف دولة القانون أول من طرح فكرة تعديل قانون انتخابات مجلس النواب، وكان ومازال لديه رغبة بإجراء هكذا تعديل، وهذا لا يعني الائتلاف لديه مشكلة في القانون الانتخابي الحالي، خاصة وأن الائتلاف خاض العملية الانتخابية بأكثر من قانون وحققت نتائج كبيرة”.

وأضاف الكركوشي في حديث صحفي، “إذا كانت القوى السياسية مع الإبقاء على قانون انتخابات مجلس النواب الحالي دون تعديل، فأكيد الأمر سيمضي بذلك، وهذا لا يعني اننا ليس مع تعديله، لكن اكيد نحن مع رأي الأغلبية السياسية، ونتوقع أن الأمور ذاهبة نحو الإبقاء على القانون الانتخابي الحالي دون أي تعديل”.ويستعد قادة الإطار التنسيقي الشيعي لعقد اجتماع طارئ خلال الأيام المقبلة، لمناقشة التطورات السياسية الداخلية وتوحيد الموقف بشأن الانتخابات التشريعية المقبلة، في ظل تصاعد الخلافات حول مقترح تعديل قانون الانتخابات، وفق ما كشفه مصدر مطلع اليوم الخميس.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.

ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.

وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.

ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.

ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • منع الهدر وتعزيز الشفافية.. كيف أعاد قانون المالية العامة ضبط الإنفاق الحكومي؟
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
  • كيف يعيد قانون البحيرات والثروة السمكية تنظيم الاستثمار المائي؟
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
  • غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
  • ترامب: إيران تريد التفاوض لكنها غير مستعدة لاتفاق في الوقت الحالي
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021