أيمن يونس: تحية وتقدير لكل من يضع مصلحة الزمالك فوق أي اعتبار
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
شارك أيمن يونس، لاعب الزمالك السابق، منشورا عبر حسابه الشخصي على “إكس” بشأن أزمات الزمالك الأخيرة ورحيل اللاعب أحمد مصطفى زيزو.
وكتب أيمن يونس: "موضوع تصفية النفوس، مسألة صعبة بجد ونسبية جداً لأفكار كل واحد، عموما تحية تقدير لكل واحد حاطط مصلحة إسعاد جماهيره فوق اي اعتبار في هذا التوقيت الصعب، موضوع واتقفل، المهم والأهم هو نادي الزمالك وبس شكرا".
وقام نادي الزمالك، بإرسال خطاب مسجل بعلم الوصول إلى أحمد مصطفى "زيزو"، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، لإخطاره بالتغيب عن حضور النادي لخوض التدريبات والمباريات منذ يوم 10 أبريل الجاري، وإبلاغه بالعقوبات الموقعة عليه بسبب هذا الغياب.
يأتي ذلك في أول تحرك رسمي من نادي الزمالك بشأن موقفه تجاه أحمد مصطفى محمد سيد "زيزو"، لاعب الفريق.
كما تم إخطار اللاعب بخطاب مسجل بعلم الوصول بموعد استدعائه للتحقيق معه يوم السبت المقبل في مقر النادي.
وفي نفس الإطار، قام نادي الزمالك بإرسال خطاب إلى الاتحاد المصري لكرة القدم يخطره فيه بتغيب اللاعب عن التدريبات والمباريات رغم استمرار عقده حتي نهاية الموسم الجاري.
وشدد الزمالك على أن هذا الغياب يعد مخالفاً لبنود عقده مع النادي، كما يخالف اللوائح والقوانين المنظمة المعمول بها داخلياً وخارجياً.
مران الزمالكمن جانب آخر، قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك بقيادة البرتغالي جوزيه بيسيرو منح اللاعبين راحة من التدريبات لمدة 4 أيام عقب خوض مباراة سموحة أمس في بطولة كأس عاصمة مصر.
جاء قرار الجهاز الفني في ظل عدم ارتباط الفريق بمباريات رسمية في الفترة المقبلة حتى مواجهة المصري البورسعيدي المقرر لها في الأول من مايو المقبل في الجولة الثالثة للمرحلة النهائية بمسابقة الدوري الممتاز.
ومن المقرر أن يستأنف الزمالك تدريباته يوم الاثنين المقبل على ملعب النادي استعداداً لمواجهة المصري المقبلة.
مباراة الزمالك وسموحةوفاز فريق الزمالك على سموحة بهدف دون رد في المباراة التي أقيمت بينهما على ستاد برج العرب، في الجولة الأخيرة لمباريات دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أيمن يونس الزمالك أحمد مصطفى زيزو الزمالك يخطر زيزو المزيد نادی الزمالک
إقرأ أيضاً:
الأرصاد: انكسار الموجة شديدة الحرارة بدءًا من اليوم.. وتحسن أكبر في الطقس اعتبارًا من الأحد
أكدت الدكتورة منار غانم، نائب مدير المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن اليوم الجمعة يشهد بداية انكسار الموجة شديدة الحرارة التي أثرت على البلاد خلال الأيام الماضية، مع انخفاض درجات الحرارة على شمال البلاد والقاهرة الكبرى وشمال الصعيد بنحو درجتين إلى ثلاث درجات، مشيرة إلى أن التحسن الأكبر في الأجواء سيبدأ اعتبارًا من يوم الأحد.
أوضحت غانم، خلال مداخلة ببرنامج صباحي، أن القاهرة سجلت أمس 40 درجة مئوية في الظل، بينما وصلت الحرارة المحسوسة إلى 43 درجة بسبب ارتفاع نسب الرطوبة، وهي أعلى درجة حرارة تم تسجيلها منذ بداية صيف 2026.
وأضافت أن العظمى اليوم بالقاهرة الكبرى ستتراوح بين 36 و37 درجة مئوية، بينما تصل الحرارة المحسوسة إلى 39 أو 40 درجة، مؤكدة أن ذلك يمثل انكسارًا لذروة الموجة الحارة.
تحسن ملحوظ بدءًا من الأحدوأشارت إلى أن درجات الحرارة ستواصل الانخفاض تدريجيًا، موضحة أن الأحد سيشهد التأثر بمنخفض جوي في طبقات الجو العليا وكتلة هوائية ألطف قادمة من غرب أوروبا عبر البحر المتوسط، ما يؤدي إلى تراجع تأثير منخفض الهند الموسمي، لتتراوح العظمى في القاهرة بين 34 و35 درجة مئوية.
وأكدت أن الأسبوع المقبل سيكون ألطف من الأسبوع الحالي، مع استمرار درجات الحرارة عند مستويات أقل ووجود نشاط للرياح يساعد على تلطيف الأجواء، خاصة خلال فترات المساء والليل.
رياح مثيرة للرمال وارتفاع الأمواجولفتت نائب مدير المركز الإعلامي بالأرصاد إلى أن البلاد ستشهد نشاطًا للرياح بسرعة تتراوح بين 35 و40 كيلومترًا في الساعة، قد يكون مثيرًا للرمال والأتربة في مناطق من الصحراء الغربية وجنوب الصعيد ومحافظة البحر الأحمر.
وأضافت أن البحر المتوسط يشهد ارتفاعًا في الأمواج يصل إلى 2.5 متر، ما يستوجب الالتزام بتعليمات السلامة واتباع إرشادات مسؤولي الإنقاذ على الشواطئ، بينما تظل حالة البحر الأحمر مناسبة لأعمال الصيد والملاحة.
نصائح الأرصاد للمواطنينوشددت غانم على ضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة من الساعة 12 ظهرًا حتى الرابعة عصرًا، وارتداء الملابس القطنية الفاتحة، والإكثار من شرب المياه والسوائل، والتواجد في أماكن جيدة التهوية، مؤكدة أن الرطوبة المرتفعة لا تزال مستمرة رغم انخفاض درجات الحرارة.
تشهد مصر خلال شهري يوليو وأغسطس ذروة فصل الصيف، والتي تتسم بارتفاع درجات الحرارة ونسب الرطوبة، مع احتمالية تكرار موجات الحر، قبل أن تبدأ درجات الحرارة في التراجع تدريجيًا مع تغير الكتل الهوائية المؤثرة على البلاد.