بعد إيقافه من نقابة الأطباء.. 10 معلومات عن الدكتور جودة عواد
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
أثار الدكتور جودة عواد، الطبيب المصري المعروف، حالة من الجدل بعد قرار إيقافه من ممارسة مهنته من قبل نقابة الأطباء في مصر.
معلومات هامة عن الدكتور جودة عوادإليكم أهم 10 معلومات عن الدكتور جودة عواد، والتي قد لا يعلمها الكثيرون:
ـ تاريخ الميلاد والمكان:
وُلد الدكتور جودة عواد في 4 يناير 1960 بمدينة بنها بمحافظة القليوبية.
ـ التعليم والمؤهلات:
حصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة القاهرة.
حصل على دبلوم الأمراض الباطنية من جامعة القاهرة في 2018.
دبلوم الباثولوجيا الإكلينيكية والتحاليل الطبية في 2006.
دكتوراه في التغذية العلاجية والمناعة والأمراض المزمنة من جامعة عين شمس في 1996.
دبلوم الدراسات الإسلامية والإمامة من الأزهر الشريف في 1985.
يُعرف عن الدكتور جودة عواد أنه كان محاضرًا في العديد من المؤتمرات الطبية المحلية والدولية، حيث كان يساهم في تعليم الجيل الجديد من الأطباء.
ـ الظهور الإعلامي:
أصبح الدكتور عواد معروفًا من خلال ظهوره الإعلامي على شاشة قناة الناس، ثم عبر قناته على يوتيوب، حيث قدم محتوى متنوعًا في مجالات طبية وغذائية.
ـ المحتوى الطبي والإعلامي:
قدم الدكتور عواد العديد من المواضيع المتعلقة بالصحة والتغذية، لكن كان من أبرز الملاحظات التي وجهت إليه مخالفاته للأصول العلمية المتعارف عليها، بحسب نقابة الأطباء.
وكان الدكتور عواد من الأطباء الذين يتابعهم الجمهور بشكل واسع، حيث كان يشارك في العديد من الفعاليات الطبية والإعلامية، بالإضافة إلى نشره لعدة كتب ودراسات.
واشتهر الدكتورة جودة عواد بتقديم برامج طبية على وسائل الإعلام المصرية، وكان له حضور بارز في البرامج التلفزيونية، حيث كان يُعَرّف في الكثير من الأحيان كخبير في الطب والجراحة.
ـ القرارات المثيرة للجدل:
ارتبط اسم الدكتور عواد بعدد من القرارات المثيرة للجدل في مجال الطب، مثل:
الترويج لعلاج مرض السكري باستخدام العسل وسم النحل.
دعوة المرضى للتوقف عن استخدام الأدوية والأنسولين.
نشر وصفات بديلة دون دراسات موثقة أو موافقات طبية.
ـ الإيقاف عن العمل:
في وقت لاحق، قررت نقابة الأطباء إيقافه عن ممارسة المهنة بسبب ما وصفته بـ "مخالفات مهنية" تتعلق بالترويج لعلاجات غير علمية.
ـ الخبرة العملية:
يمتلك الدكتور جودة عواد أكثر من 20 عامًا من الخبرة في المجال الطبي، وكان له دور بارز في العمل في المستشفيات والعيادات المتخصصة.
يُعد الدكتور جودة عواد من الأطباء المتميزين في مجال الجراحة العامة، حيث تخرج من كلية الطب بالجامعات المصرية وله خبرة طويلة في هذا المجال.
عمل في العديد من المستشفيات الكبرى في مصر، وكان له دور بارز في تدريب الأطباء الجدد، حيث كان يُعرف بتقديم تقنيات جديدة وابتكارات في الجراحة.
ـ النقد والتأييد:
ورغم الجدل حول بعض آرائه الطبية، إلا أنه كان يحظى بتأييد عدد من متابعيه، خاصةً في مجالات التغذية والعلاج الطبيعي.
ـ الآراء الطبية:
كان الدكتور عواد من الأطباء الذين يتمتعون بقدرة على طرح آراء طبية مثيرة للجدل يتعلق بالعلاجات البديلة واستخدام التقنيات الحديثة في الجراحة، مما جعل له مؤيدين ومعارضين.
ـ مستقبله المهني:
بعد قرار الإيقاف، يتوقع أن يسعى الدكتور جودة عواد لتعديل أوضاعه المهنية، حيث قد يحاول العودة إلى المهنة بعد إتمام الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جودة عواد الدكتور نقابة الأطباء الدكتور جودة عواد قناة الناس العسل مرض السكري الأنسولين المزيد نقابة الأطباء الدکتور عواد من الأطباء العدید من حیث کان ی
إقرأ أيضاً:
تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»
نيويورك - رويترز
قال ممثل للادعاء خلال جلسة محكمة اليوم الخميس إن وزارة العدل الأمريكية ستسحب أوامر استدعاء صحفيين في نيويورك تايمز نشروا تغطية عن مخاوف أمنية تتعلق بسفر الرئيس دونالد ترامب على متن طائرة الرئاسة المهداة من قطر.
وتعد أوامر الاستدعاء، التي أصدرها جاي كلايتون المدعي العام في مانهاتن يوم 10 يوليو تموز، أحدث مثال على مساعي إدارة ترامب لإجبار الصحفيين على الكشف عن مصادرهم في تحقيقات صحفية تستند إلى تسريبات، وهي ممارسة يقول المدافعون عن حرية الصحافة إنها قد تؤدي إلى ترهيب الصحفيين وقمع العمل الصحفي.
وأبلغ مدع عام من مكتب كلايتون قاضي المحكمة الجزئية أرون سوبرامانيان بالقرار بعد أن أمضى القاضي حوالي ساعة ونصف الساعة في استجواب محاميي الحكومة بشأن المسائل الإجرائية في التحقيق في التسريبات، بما في ذلك تعاملهم مع المذكرات المتعلقة بالاطلاع على سجلات هواتف الصحفيين.
وقال المدعي العام شون باكلي "الحكومة مستعدة لسحب أوامر الاستدعاء من جانب واحد"، مشيرا إلى أن التحقيق لا يزال جاريا وأن الحكومة قد تستدعي الصحفيين مرة أخرى.
كان كلايتون، المرشح الذي اختاره ترامب ليكون مدير المخابرات الوطنية الأمريكية المقبل، قد أصدر أوامر الاستدعاء بعدما أفادت نيويورك تايمز بأن ترامب غادر تركيا على متن طائرة الرئاسة القديمة لأن الطائرة الجديدة المهداة من قطر تفتقر إلى أنظمة مضادة للصواريخ وغيرها من الخصائص الدفاعية.
وقالت الحكومة إن تغطية الصحيفة تشكل "مخاوف جسيمة على الأمن القومي" بشأن تسريب معلومات سرية تتعلق بالدفاع الوطني حينما كان الرئيس يحلق في الجو وسط أعمال قتالية مع خصم أجنبي يريد إلحاق الضرر به، في إشارة واضحة إلى إيران.
واستندت التقارير إلى مصادر لم تكشف عن أسمائها، وتزامنت مع انهيار وقف إطلاق النار في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
كانت الصحيفة طلبت من سوبرامانيان رفض أوامر الاستدعاء بحجة أنها صدرت على نحو غير سليم وتنتهك الحماية التي يكفلها التعديل الأول للدستور الأمريكي لحرية الصحافة.
وقالت الصحيفة في مذكرة للمحكمة إن الهدف من أوامر الاستدعاء هو مضايقة الصحفيين وترهيبهم. واتهمت كذلك الادعاء العام بانتهاك السياسات الداخلية المتعلقة باستخدام أوامر الاستدعاء ضد الصحفيين، وهو إجراء يفترض أن يكون نادرا ويتطلب موافقة من أعلى مستوى.
وقال متحدث باسم وزارة العدل في بيان إن التحقيق لا يزال جاريا، وإن الحكومة ستقاضي من يهددون الأمن القومي بتسريب معلومات سرية.
ونفى باكلي أن تكون وزارة العدل قد أصدرت مذكرات الاستدعاء بشكل غير سليم، لكنه أقر بأن الوزارة لم تبلغ الصحفيين بأن الحكومة طلبت الاطلاع على سجلات هواتفهم بشكل منفصل، كما يقتضي القانون.
ومع ذلك، قالت الصحيفة في بيان صدر بعد الجلسة إن الحكومة "أقرت بأن أوامر الاستدعاء تنتهك القانون" وإنه ما كان ينبغي إصدارها من الأساس.
وفي مذكرة للمحكمة قُدمت يوم الثلاثاء، جادل المدعون العامون بأن التعديل الأول للدستور لا يحمي الصحفيين من الاضطرار إلى الكشف عن معلومات أساسية في التحقيقات الجنائية.
وسعت الإدارات الجمهورية والديمقراطية على حد سواء إلى إجبار الصحفيين على الكشف عن مصادرهم في التحقيقات المتعلقة بتسريب معلومات، لكن منظمات صحفية تتهم إدارة ترامب بالإفراط في استخدام أوامر الاستدعاء والتفتيش ضد مؤسسات صحفية منها واشنطن بوست وول ستريت جورنال. وتتهم المنظمات ترامب أيضا باستغلال السلطة الحكومية والدعاوى القضائية الخاصة لترهيب وسائل الإعلام ومضايقتها.
وتقول إدارة ترامب إنها تلاحق جنائيا مسربي المعلومات لا الصحفيين، بينما يقول محامو ترامب الخاصون إنهم يسعون إلى محاسبة وسائل الإعلام على التغطية المضللة.