تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يستكمل ملتقى القاهرة الأول للحكي فعالياته في ستة فضاءات ثقافية متنوعة، في ثاني أيام الملتقى، وذلك في مكتبة القاهرة الكبرى، بيت السناري، بيت السحيمي، قبة الغوري، ساحة الهناجر، وسينما الهناجر، ليأخذ الجمهور في رحلة مع الحكايات التي تعبر عن الناس، الأماكن، والتجارب.

الملتقى يحتفي بفن الحكي كمساحة إنسانية وفنية، تُعيد وصل الذاكرة بالخيال، وتمنح الجمهور فرصة اللقاء مع رواة من مصر والعالم العربي والأوروبي.

سينما الحكايات

تبدأ الفعاليات يوميًا من سينما الهناجر من خلال برنامج “سينما الحكاية”، الذي يقدم مجموعة من الأفلام التي تستلهم فن الحكي لتروي قصصًا نابضة من الواقع. من بين هذه الأفلام: “الحطابة”، “مصرية”، “بنت البقال”، “تاجر السعادة”، “ورشة حكي”، و”ذاكرة الحجر”.

الحكواتي 

في مكتبة القاهرة الكبرى، يكرم الملتقى عددًا من مشروعات الحكي المستقلة التي لعبت دورًا ملهمًا في نشر هذا الفن، حيث يلتقي الجمهور مع مشروع “مكتبة الصخرة” ويقدمه مؤسسه شنودة عادل، يتبعه عرض حكايات “من هنا وهناك” يقدمه الحكّاء أبانوب زكريا. كما يستضيف الملتقى مشروع “سفينة نوح” حيث يعرض مؤسسه تامر محمود تجربة خروج المشروع إلى النور، وتشارك نهى الطاهر بحكاية “رحلة لبيت الجدة”. ويُسلط الضوء كذلك على مشروع “الحكواتي” من خلال لقاء مع الفنان هيثم شكري، يعقبه عرض حكاية “إيزيس وأوزوريس” تقدّمه دينا قاسم.

بيت السناري يحتضن عروضًا فنية معاصرة تعكس تنوع أساليب الحكي، من بينها عرض “لماذا لا يقفز الضفدع” وهو عرض بروفورمانس آرت من إخراج هبة مؤنس، ويليه عرض “السلطانية” للمخرجة حنان الطاهر. كما يشهد البيت ثلاث تجارب حكي بارزة: عرض “حكايات من أزقة العالم الثالث، وحكاية عن مشروع “عربية الحواديت” يقدمها الفنان هيثم عبد ربه، وحكاية “على جسر الحواديت” يقدمها الفنان أبو العباس محمد.

غناء السيرة 

أما قبة الغوري، فتكون مسرحًا لحكايات من المغرب تقدمها الحكاءة الفرنسية المغربية حليمة حمدان في عرضين متتاليين، إلى جانب أمسية “غناء من السيرة” مع الشيخ زين محمود وفرقته. وتُعرض كذلك حكاية “الأمير العاشق” مع عزة موسى، وحكاية “ميدو لازم يجمع الكمثرى” مع كورسين جودن من سويسرا.

حكايات مصرية 

في بيت السحيمي، يُقدّم أحمد يوسف عرض “حكايات مصرية”، فيما يشارك من الإمارات عمر غباش بحكاية “مواعيد العرقوب”، ويعود الجمهور مرة أخرى للاستماع إلى حكاية “القصاص” من مصر مع إسلام فودة. وتُختتم الفعاليات في هذا الفضاء بعرض “تاء التأنيث” تقدمه فرقة مساحة.

حكايات من أزقة العالم الثالث 

أما ساحة الهناجر، فهي الأكثر احتضانًا للعروض، حيث يقدم المخرج هاني المتناوي عرض “حكايات من أزقة العالم الثالث”، ذا ويشارك عدد من الحكّائين بعروض متنوعة مثل طارق رجب في “أصل الحكاية”، وحسن يسري في “لسة بتحب يا قلبي”، وأحمد علي شيشتاوي في “الحضن الأخير”، ومحمد طارق أبو هنيدي في “حكاية باب الخلق”، وهناء الخواجة في “حكايات هناء”. كما يكرّم الملتقى الفنان شريف الدسوقي، الذي يقدّم عرضًا بعنوان “ع الرايق”، وتتبع عرضه حكاية “13 شارع الحكايات” مع إسراء ربيع.

ديوان الأيتام 

ويقدم المخرج الكبير حسن الجريتلي، الذي تحمل هذه الدورة من الملتقى اسمه، عرضًا مسرحيًا بعنوان “ديوان الأيتام”، من إخراج الجريتلي وأداء الحكاء علي عبد اللطيف. ويُختتم الملتقى بعرض “رواة السيرة” على مسرح الساحة، يقدمه الشيخ ربيع زين، في ختام احتفالي يليق بأول دورة من هذا الحدث الفريد.


يأتي تنظيم ملتقى القاهرة الدولي للحكي بدعم كريم من عدد من المؤسسات الثقافية والفنية التي تؤمن بقيمة فن الحكي وأثره المجتمعي، وعلى رأسها صندوق التنمية الثقافية، وقطاع المسرح، المجلس القومي للمرأة والسفارة الفرنسية بالقاهرة، والمركز الثقافي الفرنسي، بالإضافة إلى جمعية صناع الحياة، ومكتبة الإسكندرية، وجامعة أسيوط، ونقابة المهن التمثيلية، محمد فاضل للدعاية، وشركة برفكت للأفلام.
ينظم الملتقى كل من بيت الحواديت، مؤسسة اسمعونا، ووصلة للفنون

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الخواجه الحكواتي الحكاية القاهرة الدولي بيت السحيمي ثاني أيام سينما الهناجر ملتقى القاهرة الدولي للحكي حکایات من

إقرأ أيضاً:

«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل

صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.

ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.

ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.

ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.

ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.

ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.

ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.

كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.

ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.

ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.

ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.

هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.

كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.

مقالات مشابهة

  • متحفا مطار القاهرة الدولي والشرطة يحتفلان بذكرى ثورة 23 يوليو.. صور
  • فيلم النار التي بداخلك يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي الدولي
  • القاهرة 37.. درجات الحرارة المتوقعة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • منتخبنا الوطني للكرة الطائرة يلاقي الكاميرون في ثاني مبارياته الإفريقية.
  • موعد صلاة الجمعة ومواقيت الصلاة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 في القاهرة والمحافظات
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • خلي بالك من نفسك يفتتح رحلته السينمائية بـ Sold Out في مصر والعالم العربي
  • القاهرة الدولي للطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش