سرايا القدس تعلن تفجير عبوة ناسفة بدورية للاحتلال
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
أعلنت سرايا القدس أن مقاتليها في كتيبة جنين بسرية السيلة الحارثية فجروا عبوة ناسفة بدورية للاحتلال حيث حققوا إصابة بآليات الإحتلال .
وبالأمس ، نعت سرايا القدس بأسمى آيات الفخر والاعتزاز الشهيد القائد محمد عمر زكارنة (أبو الخطاب) 23 عام أحد منفذي عملية الفندق البطولية.
كما زفت سرايا القدس لعموم الشعب الفلسطيني بحسب البيان الفلسطيني؛ الشهيد المجاهد مروح ياسر خزيمة 19 عام من مجاهدي سرية قباطية بكتيبة جنين-
و قالت سرايا القدس " ارتقى الشهيدان صباح اليوم بعد خوضهما اشتباك مع قوة إسرائيلية حاصرتهما لعدة ساعات في بلدة مسلية.
وذكرت سرايا القدس في نهاية البيان" إننا في سرايا القدس ونحن نزف مجاهدينا الأبطال، الذين أذلوا العدو لنؤكد أننا سنبقى على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.
ومن جانبها ، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 51,065 شهيدا و 116,505 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.
واشارت صحة غزة الي ان مستشفيات قطاع غزة استقبلت 40 شهيدا(منهم 1 شهيد انتشال)، و 73 إصابة خلال 24 ساعة الماضية.
ونوهت الي ان حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت (1,691 شهيدا، 4,464 إصابة).
وأبانت الوزارة الي ان عدد من الضحايا لازالت تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سرايا القدس قوات الإحتلال كتيبة جنين المزيد سرایا القدس
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.