أحمد نبوي: السحر والعين حق.. لكن العلاج يكون بالذكر لا بالدجل
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
شدد الدكتور أحمد نبوي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، على أن السحر والعين من الأمور الثابتة في الشرع، لكنها لا تُواجه بالخرافات، بل بالرقية الشرعية واللجوء إلى الله وحده، مشيرًا إلى أن الخطر الحقيقي يكمن في الانسياق وراء الدجالين والجهلة الذين يستغلون جهل الناس وضعفهم.
وقال عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برامج «منبر الجمعة»، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس: «السحر والعين حق، لكن العلاج ليس في التمائم والطلاسم، بل في القرآن الكريم والذكر المشروع، من أراد أن يحفظ نفسه وأهله، فعليه أن يُحصن نفسه بأذكار الصباح والمساء، وتلاوة القرآن، والاستماع لإذاعة القرآن الكريم، وقنوات العلم الشرعي المعتدل كقناة الناس وغيرها».
وأضاف: «انتشار الدجل نتيجة فراغ فكري وروحي، فالعقل الذي لا يتغذى على العلم، سيتشرب الخرافة، وهنا يأتي دورنا في نشر الوعي، وتعليم الناس الدين الصحيح، وربطهم بالمصادر الدينية المعتمدة، والبعد عن العشوائية والتلقّي من مصادر مشبوهة».
وتابع: «الخطر لا يكمن فقط في الممارسات الخاطئة، بل في العقليات التي تروج لها، علينا أن نعيد بناء العقل المسلم على أساس العلم والوعي، فالدين ليس خرافة، بل نور وعقل ومنهج، وما دون ذلك هو هدم لا بناء».
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: علاج السحر عقوبة الغش حكم الغش الغش في الاسلام
إقرأ أيضاً:
بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
عزز نادي برشلونة أكاديميته بضم مهدي الميموني ذي الأصول المغربية، وأحد أبرز لاعبي خط الوسط الشباب في بلجيكا.
وانضم الميموني، المولود عام 2009، والذي يلعب في مركز لاعب الوسط الدفاعي، رسميا إلى أكاديمية لاماسيا قادما من نادي سبورتينغ شارلروا البلجيكي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أدييمي يكشف السبب الرئيسي وراء انتقاله لنادي برشلونةlist 2 of 2بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتيend of listوسيلعب ابن الـ17 عامًا مع فريق تحت 19 عامًا، والذي كان يلعب له حمزة عبد الكريم خلال الأشهر الستة الأولى له مع البلوغرانا.
إمكانيات هائلةيواصل برشلونة استثماره الكبير في المواهب الصاعدة، ويُعتبر الميموني أحد أكثر اللاعبين الواعدين في جيله.
وربطت تقارير من بلجيكا لاعب خط الوسط بالنادي لأول مرة منذ أكثر من عام، حيث لاحظ الكشافون أوجه تشابه بين أسلوب لعبه وأسلوب قائد برشلونة السابق سيرجيو بوسكيتس، وذلك بفضل تمركزه الجيد، ودقة تمريراته، وفهمه العميق للعبة.
ولفتت عروضه أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى قبل أن يحسم برشلونة صفقة ضمه، مقتنعا بأن هذا الشاب يناسب تماما فلسفة النادي الكروية.
يمكن للميموني تمثيل منتخبي بلجيكا والمغرب دوليا، وقد بنى هذا الشاب سمعة طيبة بفضل ذكائه التكتيكي، وقدرته على التحكم في الكرة وإيقاع المباراة من خط الوسط.
ولم يحسم مستقبل الميموني الدولي بعد. إذ يواصل كل من منتخبي بلجيكا والمغرب متابعة تطوره عن كثب، أملا في ضمان استمراره مع الفريق على المدى الطويل.