محافظ الغربية يصدر قرارًا بغلق فروع “ب لبن” و”كنافة وبسبوسة” بطنطا والمحلة
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
أصدر اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، قرارًا
بغلق فروع محال الحلويات ومنتجات الألبان التابعة لسلسلتَي “ب لبن” و”كنافة وبسبوسة” بمدينة طنطا والمحلة الكبرى، وذلك عقب رصد مخالفات لاشتراطات السلامة الغذائية خلال حملات التفتيش التي شنتها مديرية الشؤون الصحية، بالتعاون مع هيئة سلامة الغذاء ومديرية التموين والتجارة الداخلية بالغربية.
وعلى الفور انتقلت لجنة برئاسة اللواء أحمد انور السكرتير العام للمحافظة، رؤساء الأحياء والمراكز والمدن مندوبي التموين، الصحة، الهيئة القومية لسلامة الغذاء، شرطة المرافق، وذلك لتنفيذ القرار واغلاق المحلات.
وأكد محافظ الغربية أن صحة المواطن خط أحمر لا يمكن التهاون فيه، مشددًا على أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة بالتنسيق مع الجهات الرقابية المعنية ستواصل حملاتها المكثفة على مدار الساعة للتأكد من سلامة المنتجات الغذائية المقدمة للمواطنين والالتزام الكامل بالضوابط الصحية داخل المنشآت التجارية، مؤكدًا أن القانون سيتم تطبيقه بكل حزم على المخالفين دون تهاون.
وأشار اللواء أشرف الجندي إلى أن قرار الغلق جاء بعد معاينات وتقارير رسمية أثبتت وجود مخالفات تمثل خطرًا على الصحة العامة، مؤكدًا أن حماية المواطنين وتأمين سلامة الغذاء تأتي على رأس أولويات العمل التنفيذي داخل المحافظة، موجهًا رؤساء المراكز والمدن وفرق المتابعة الميدانية بالتشديد على المرور الدوري واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي منشأة يثبت مخالفتها للاشتراطات الصحية.
وشدد المحافظ على أن الحملات ستستمر ولن تتوقف، تنفيذًا لخطة المحافظة في إحكام الرقابة على الأسواق وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية حمايةً لصحة المواطنين وضمانًا لوصول منتج آمن وسليم لكل بيت.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: طنطا محافظ الغربية الغربية المحلة محافظة الغربية
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.